عامر بن الطفيل
عامر بن الطفيل الكلابي العامري الهوازني وهو شاعر جاهلي وفارس فتاك وسيد من سادات بني جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن. حيث قيل إنه أدرك الإسلام وناوأ النبي محمدًا ولم يسلم، وكان له كنيتان، فهو في الحرب أبو عقيل، وفي السلم أبو علي . وأخوه عبدالله بن الطفيل قائد لبني عامر بن صعصعة لكنه قتل في إحدى معاركه على يد غطفان.
نسبه
هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كعب بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن عبد العزى بن حبيب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
نبذة عنه
يعتبر فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. كما ولد ونشأ بنجد، كما أنه خاض المعارك الكثيرة. وأدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً وكان معه اربد أخو الشاعر لبيد بن ربيعة وكان من فتاك العرب ولقد اصابتهم دعوة الرسول فهلكوا. وقيل انه لم احس بالموت قال اسرجو لي جوادي وكان في بيت زوجة له من بني سلول بن عامر ويقال كانت فاجره وطردها قومها بسبب ذلك فقال (( موت بغدة وفي بيت سلولية )) فركب جوادة ومات وهو على ظهرها .
زعامته وشهرته
لقد قاد عامر بن الطفيل قومَه في عدد من المعارك، منها يوم فيف الريح، والرقْم، وذو نجب .
وكان شاعر قومه وسيدهم وفارسهم، وهو صاحب المنافرة المشهورة التي جرت في الجاهلية بينه وبين علقمة بن علاثة العامري، واحتكما فيها إلى عدد من زعماء العرب، وأبى كلهم أن يغلّبوا أحدهما على الآخر، وصارت هذه المنافرة حديث كثير من الشعراء بعد ذلك .
حيث اشتُهر بفروسيته، حتى إن قيصر ملك الروم كان يسأل القادمين من العرب عليه عن صلتهم بعامر بن الطفيل. ويُذكر له عدد من الأفراس الأصيلة، منها دِعلج والكُليب والمزنوق الذي ذكره مراراً في شعره، فقد قال في يوم فيف الريح:
وقد علـم المزنـوق أني أكـرّه
على جمعهم كرَّ المنيـح المشهَّر
إذا ازورّ من وقع الرماح زجرته
وقلت له ارجع مقبلاً غير مدبر
وقد علمـوا أني أكـرّ عليهـم
عشية فيف الريـح كـر المدوِّر
المراجع
areq.net
التصانيف
شعراء العصر الجاهلي مشاهير هوازن العلوم الاجتماعية