وما زال السيد يمارس نشاطه التبليغي بكل حيويةً وفعالية.
السيد مرتضى القزويني له عدة قصائد في مناسبات مختلفة وكانت أول قصيدة نظمها في رثاء المرجع الديني الراحل السيد آغا حسين القمي سنة 1947م / 1366هـ. وهذه بعض من قصائده في أهل البيت (عليهم السلام):
في الزهراء (سلام الله عليها) نظمها بعام 1374 هـ - 1955م:
وحينا برحــــــيق مــــــــن حمياها
وغنـــــــــنا من نغام البشر أشجاها
لم يخــــــــلق الله هذا الخلق لولاها
هـــــي الزكية بنت المصطفى طاها
أو عسعس الليل قامت في مصلاها
قم فاسقنا من كؤوس الراح أحلاها
وانشد لنا أغاني الحـــــــب أعذبها
في ليلة ضاءت الدنيا بســـــــــيدة
هي البتول وما أحلى اسمها بفـمي
إن أقبل الصبح صامت عن لذائذها
وهذه رائعة أخرى في الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم ولادته في 3 شعبان 1375هـ:
وفديـــــــت دون الــــذب عنه وجودا
تخــــــذت لــــها طيش الهوى معبودا
لبـــــني النبـــــــــي ضـــغائناً وحقودا
أحييت ديــــــــن الله يا بن مــــــحمد
وسللت سيفك في وجــــــوهٍ طـــالما
وشرعت رمحك في صدور أضمرت
- إلى أن قال:
وليبــــــق ذكرك يا شهيد مجيدا
كتــــــبت لذكرك يا حسين خلودا
فليحي مجدك يا حسين مخـــــلدا
عش خالداً فالبيض في صفحاتها
وله قصيدة في الإمام الصادق (عليه السلام):
عظيماً وعـــاشت فيك آثارك الغر
وأســــــــعد شعب أنت قائده البر
ليرتــــــادها الأحرار ما بقي الدهر
وشامخ فضل ليس يرقى له النسر
ألا فلتعش يا جعـــفر بن مــــــحمد
وعاشت صروح أنت باني أصولها
ومدرسة فكرية قـــــــد فتــــحتها
فأنت منار للفضــــــيلة والهــــدى
هذه بعض الأبيات من قصائده الكثيرة والتي تحمل عناوين مختلفة لمناسبات مختلفة
وأما في مجال التأليف والكتابة فله أيضاً كتابات مختلفة تناول فيها مواضيع مختلفة منها:
1- النبوة والأنبياء.
2- نظام الزواج والأسرة.
3- إلى الشباب.
4- المهدي المنتظر (عليه السلام).
5- أعلام الشيعة.
وبالإضافة إلى أبحاثه وتحقيقاته وفعاليات عبر الصحف والمجلات الإسلامية. وهذه بعض من صفحات حياة الخطيب البارع السيد مرتضى القزويني وحياته مليئة بالدروس والفوائد والله المستعان.