نخاو الثاني هو أحد فراعنة الأسرة المصرية السادسة والعشرين في تاريخ مصر القديم، ولقد احتل مكان الشرف في التاريخ الدولي للعصور القديمة. قام بتولى الحكم من سنة 595 إلى 610 ق.م.، وكانت سياسة الملك صا الحجر(نكاو) في الأسرة السادسة والعشرين، أن يقوم بدور فعال في العالم الخارجى. فبمجرد أن تبوأ العرش، تدخل في آسيا. فحارب يوشيا ملك يهوذا، الذي أراد إقفال الطريق أمامه بعد أسوار مجدو. فقتل يوشيا في المعركة، وعين نكاو ملكا من اختياره لعرش أورشليم. فظل فرعون سيد فلسطين وسوريا مدة أربع سنين. غير أن نبختنصر أباد جيشه في قرقميش سنة 605 ق.م.، فتحطمت امبراطوريته الأسيوية.
نشاطه البحرى والتجارى
يروى هيرودوت كيف اضطلع نخاو الثاني، الذي أراد مد نشاطه البحرى والتجارى، بحفر القناة التي كانت تصل نهر النيل بالبحر الأحمر. وأعطى مصر أسطولا من السفن ذات الثلاثة صفوف من المجاديف. وقام بحارته الفينيقيون برحلة استغرقت ثلاث سنوات، من البحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح، وعادوا عن طريق جبل طارق. ولم يستطع العالم القديم أن يصدق أن الشمس التي تشرق دائما من على اليسار، أشرقت يوماً ما من على يمين البحارة. ومع أن هذه الرحلة تبدو بالغة الأهمية، فإنها لم تتبع بأخرى، ولم يتبعها أحد بعد ذلك.
نشاطه الحربى
في عهد نكاو الثاني خسرت مصر حروبها في بلاد الشام في مواجهة البابليين وقد ثبت تاريخيا أن القوات المصرية التي ارسلها نكاو الثاني لقتال البابليين كان عددها قليل في العده والعتاد ولكنه استطاع ان يردهم في معركة دارت على حدود رفح الحالية فيما يعرفبالحرب المصرية البابلية
المراجع
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
التصانيف
فراعنة الأسرة السادسة والعشرون