يعتبر "زواج المتعة" من أهم المواضيع في العقيدة الشيعية، وقد ألفت الكثير من الكتب في هذا الباب ورويت الكثير من الأقوال المنسوبة لأئمتهم تحبذه وتجعل فيه البركة والخير الكثير، بل جعلت كل نقطة ماء مما يسمى "إغتسال المتعة" يتحول إلى سبعين ملكا يشهدون لصالح من مارس المتعة، بل وصل حد أن الله سيغفر له ما تقدم من ذنبه، والنصوص كثيرة في الكتب الشيعية التي تجعل من هذه العلاقة ركيزة العقيدة ومناط التدين، حتى يخيل لك أن الدين الشيعي جاء لأجل هذه القضية، والمعلوم أن الفرق بينه وبين الزواج الطبيعي أن في المتعة عقد مؤقت ينتهي بالتاريخ المتفق عليه، ويدفع للمرأة ثمن المتعة، حتى ذهب الكثيرون من الفقهاء وحتى المتابعين للشأن الإسلامي بجعله علاقة زنا ولا فرق بين "مرأة المتعة" والعاهرة، فكل يأخذ ثمن الإستمتاع وان إختلفت الطرق...

لسنا بصدد الحديث عن جانبها الفقهي الذي هو من اختصاص غيرنا وطرحت فيه الكثير من الدراسات والمؤلفات، ولكن نتحدث عنه بطريقة أخرى في ملفنا ومن جانب إقبال الجزائريين عليه، وعلاقته بالمد الشيعي الذي صار تحركه جوانب عديدة تخدم مصالح جهات معينة، ومدى انتشاره بين المتشيعين طبعا، والملفت والمثير أنه أستغل من غير المتدينين ولا المتشيعين وخاصة في الجامعات الجزائرية، التي تشهد الفساد الأخلاقي وعلاقات وإختلاط قل نظيره، حيث سجلت حالات حمل غير مشروع وعدد ما يطلق عليه بـ "الأمهات العازبات" يصل لحدوده القياسية في الوسط الجامعي... وقد عد "زواج المتعة" هذا من بين أسباب التشيع بين الجزائريين، حيث إعتبره الكاتب مسعودي في دراسة له من أنهأ،ه العمود الفقري لظاهرة التشيع، ونحن نراه العامل الذي يفتح الشهية لمن يسمون أنفسهم مستبصرين، فالعقيدة الشيعية تبيح ما تسميه متعة مع أي فتاة يغرم بها ومن دون حد كما في الزواج الشرعي الذي يحرم أكثر من أربع زوجات معا، ويوضع بينها وبين المستمتع بها عقد يتفق على مدته الزمنية وينتهي بالطلاق آليا، وحتى ان أنجبت البنت من تلك المتعة يغدو الولد "ابن متعة" وهو مبارك من طرف الأئمة الشيعة حسب معتقداتهم... وقد بلغنا من مصادر مختلفة في ايران وبعض المناطق التي تبيح هذه العلاقة بأن أغلب الأبناء هم "أبناء متعة" وان كان يطلق عليهم في بعض الدراسات "أبناء الزنا"، بل يوجد من المتخصصين من جعله سببا مباشرا للأمراض التي خلفها الزنا، نذكر على سبيل المثال الدكتور حسين عبدالله الجابري وهو مدير معهد الأمراض السارية والمعدية في النجف (جنوب بغداد)، في محاضرة ألقاها بالكوفة بأن معدلات الإصابة بمرض الإيدز في المناطق ذات الغالبية الشيعية في إرتفاع وصفه بالمخيف، وارجعه إلى زواج المتعة المنتشر بينهم والذي جعل العلاقات الجنسية تمارس بصفات بشعة وبين الناس بلا روابط ولا أصول ولا قيم...

لقد مورس زواج المتعة لدى التنظيمات المسلحة في الجزائر وذلك مع ما صار يعرف بـ "مغتصبات الإرهاب" واللواتي بلغ عددهن أكثر من 1015 تتراوح أعمارهن بين (13 – 45)، وإن كانت مصادر للجمعيات النسوية صرحت برقم 6000 ضحية وصفها النظام الجزائري بالمبالغ فيها، لقد نسب الإختطاف هذا لتنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا) في الفترة الممتدة بين 1994 – 1997 حسب وزارة الداخلية الجزائرية ووزارة التضامن الوطني، وان كانت أكثر الحالات قد سجلت عام 1997 بسبب المجازر الجماعية التي ضربت العمق الجزائري وأثارت الكثير من نقاط الإستفهام، وحسب مصدر أمني لصحيفة (الشروق اليومي) في عددها الصادر بتاريخ 11/08/2007 وله علاقة مباشرة بالملف الذي يشتغل عليه لسنوات عديدة، فقد كشف (عن إدراج فتيات إلتحقن بالجماعات المسلحة برضا أوليائهن في إطار "زواج المتعة") – على حد لفظ المصدر – من جانب آخر وحسب إفادة للمسمى قبي حسين الذي نعتته مصادرنا بـ "التائب" عن الطفلة سميرة البالغة من العمر 15 سنة التي تم إختطافها في براقي (العاصمة) من طرف مجهولين حينها، وعثر على جثتها في بئر بوحوش (سيدي موسى) في ما بعد، أكد أن "زواج المتعة" كان مخرجا "شرعيا" للكثيرين حتى يستحوذوا على الأسيرات والمختطفات لأنه يحرم الإستمتاع بها من غير الذي سلمت نفسها لها في إطار المتعة طبعا، واغلب الفتيات يرضخن لذلك تفاديا للمتعة الجماعية التي تصل بهن إلى ما لا يحمد عقباه، وجاء ذلك بناء على فتوى لعنتر زوابري التي تعتبر إستمرار لبيان تنظيم الجيا رقم 35 الصادر بتاريخ 5 جمادى الأولى 1418 (الموافق لعام 1995)، وقد اكد لي شامة محمود المدعو القعقاع من أن فتواه إستندت إلى أدلة وردت في مصطلحين معروفين: الأول عن السبية في الإسلام، والثاني حول زواج المتعة لدى الشيعة والمعمول به لدى تنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا(

استطعنا أن نتحدث لفتاتين كان ما يسمى "زواج المتعة" السبب المباشر لفرارهما من بيوت آبائهما وهما الآن يحترفان الدعارة والبغاء في فنادق العاصمة الجزائرية، وحتى في شقق وفيلات فاخرة يملكها رجال أعمال ومسئولين سامين في الدولة، ويتعلق الأمر بفتاة اسمها "نادية" والأخرى "وسيلة"، الأولى ربطتها علاقة متعة مع نائب برلماني بحركة "حمس" بفندق الأوراسي والأخرى باستاذها في التعليم الثانوي... الغريب في أمر نادية أن الذي إستغلها في علاقة متعة من الإخوان ولا علاقة له بالتشيع، أما وسيلة فأستاذها شيعي وإستطاع أن يستغل تشيعها وتعلقها به في علاقة لم يصل إليها إلا بعقيدته ورسائل شيعية تتحدث عن زواج المتعة طبعا وفضائله وما يجنيه "المؤمن الشيعي" من خير وأجر منه...

حتى لا نطيل في القصتين نادية كانت في 19 من عمرها تتمتع بجمال فائق وهي تتحدر من ولاية تيارت، ساقتها أقدارها يوما إلى مكتب مداومة النائب البرلماني عن حركة حمس عيسى ابراهيمي، الذي حول من مكتبه كمحامي إلى مداومة لما صار نائبا بالبرلمان لعهدتين سابقتين، وذلك من أجل ان تجد مكانا للعمل بعدما بلغها أنه يبحث عن سكرتيرة جديدة، التقته واعجب بها كثيرا ولكن لتدينها رفضت علاقة معه بالرغم من الإغراءات، فأحضر لها أحد اصدقائه المتشيعين –بطريقة غير مباشرة- وراح يرسل لها الكتب التي تتحدث عن التشيع، وهي لم تكن تعرف أن الخطة هي الوصول بها إلى قضية "زواج المتعة"، بعد ليالي من المطالعة والبحث أعلنت تدينها بذلك، ومن ثمة راحت الخطة المدروسة نحو الهدف الحقيقي من هذه الرحلة قبل عملها بمكتبه، في أحد المرات دعاها أن تسافر إلى العاصمة من أجل تسوية مسائل تتعلق بملفات أودعها مواطنون لديه، في العاصمة وفر لها غرفة لنائب غائب وهو عنان محمد على اساس أنها ستقضي ليلتها لوحدها، غير أن الأمور صبت في طريق آخر، في تلك الليلة أقنعها بزواج متعة بعدما رفضت علاقة جنسية محرمة، قدم لها شيكا من المال على اساس أنه مهرها في المتعة وكتبت بينهما ورقة تثبت هذا الزواج، قضى معها أياما حيث فض بكارتها وإستمرت بينهما حتى أحست بالحمل وعندما أخبرته تبرأ منها على اساس نهاية عقد المتعة بينهما، إضطرت للهروب من البيت والظروف دفعتها إلى أن تحول جسدها لبضاعة ينهشه كل من يدفع أكثر، وهي الآن تملك شقة في منطقة سطوالي ولها علاقات واسعة مع شخصيات مهمة تحضر لهم البنات مقابل أموال كبيرة... أما وسيلة فلها شقيق شيعي كان يدرس في سورية حيث في بداية الأمر التحق بمعهد الآمنية بدمشق، غير أنه لما تشيع تفرغ للتجارة وظل يجلب معه الكتب إلى البيت وكانت السبب في تشيعها، خلال دراستها الثانوية كان أستاذ الفلسفة ايضا شيعي وظل يحدثهم دوما عن الخلافات التي حدثت بين الصحابة، حدث تواصل بينهما وتبادلا الكتب لتتوطد العلاقة أكثر، وصلت أن طلبها لممارسة العلاقة المحرمة، غير أنها رفضت ذلك بحكم عادات المنطقة (باتنة) وكذلك تدينها، فلجأ إلى قضية "زواج المتعة" فأعطاها كتبا مهمة في ذلك ذكرت لنا منها "المتعة وأثرها في الإصلاح الإجتماعي" لتوفيق البعلبكي، وكتاب "الزواج المؤقت" لمحمد تقي الدين الحكيم... الخ، قبلت ذلك فربطت علاقة معه حيث تقضي معه أوقات طويلة في شقة إتخذها لأجل ذلك، عند حلول الموعد الذي ضرباه لنهاية المتعة طلب منها تجديد المتعة بوقت أطول، إلا أنه صادف موعد العطلة الصيفية لذلك لم تسمح الظروف، احست خلالها بشيء ما يتحرك في أحشائها، حاولت أن تتصل به غير أن الرجل عاد إلى مسقط رأسه، إضطرتها الظروف إلى الهروب من البيت والسفر للعاصمة ومن ثمة بدأت رحلتها مع الضياع والدعارة...

أوردنا لضيق المقام قصتين ولنا الكثير من ذلك، حيث استغل هذا الفقه الشيعي حول جواز نكاح المتعة في كثير من العلاقات دفعت ثمنها النساء غاليا، ولنا أيضا حكايات أخرى مثيرة حصلت بالجامعات الجزائرية حيث الإختلاط في الإقامات وأحياء الطلبة، والغريب في أمر هذا "الزواج المؤقت" أن غير المتشيعين لجأوا لهذه الوسيلة لأجل الوصول لغايات جنسية محضة، وطبعا صار سببا مقنعا وممتعا في المد الشيعي الذي يضرب العمق الجزائري، ونذكر هنا ما فعل أحد الشيعة النشيطين في باتنة وإسمه رابح لأجل الوصول لشيعية سابقة ذكرناها من قبل وإسمها فيروز لزنك، إلا انها إستطاعت أن تفلت من مخالبه... على كل لقد لاحظنا أن ما يسمى بـ "زواج المتعة" هو الوسيلة المغرية في هذا التدين، وما يحدث في كثير من البلدان التي ينتشر بها التشيع مثل ايران ولبنان وسورية من علاقات محرمة وجنسية، بالرغم من أن من يسمون بالمراجع يرفضون لبناتهم ذلك ويقتصر الأمر على بنات الطبقات الفقيرة كما وردنا من مصادر مختلفة، لكن الظروف في الجزائر تختلف بكثير، لما تتمتع به قضايا الشرف من قداسة، وان كانت قد بلغتنا الكثير من القصص تتعلق بمتشيعين إستغلت شقيقاتهم تشيعهم في علاقات متنوعة وصفت بالدعارة والعهر والبغاء، وليس المجال لأن نذكر الأسماء قد نعود له لاحقا إن إقتضت الضرورة... أمر آخر أن "اللواط" أيضا و"إتيان الذكر" له شأن لدى الشيعة وتوجد نصوص تبيحه في كثير من كتبهم ومراجعهم المعتمدة، وكما إعتدنا في عدم الخوض في الجانب العقدي والفقهي نتركه للقراء عبر السجالات التي تجري في التعليقات كما شاهدنا في الأجزاء التي مضت، إلى جانب أننا لم نصل بعد لكل المعلومات حتى نخوض فيها، وربما نعود لها لاحقا في حال وصولها الينا ومن مصادرها المطلعة... للضرورة نطرح أسئلة ونتركها معلقة للقارئ الكريم:

فهل ترى يقبل الجزائريون الذين يعدون الموت لأجل العرض من الشهامة والرجولة أن تخرج بناتهم للمتعة وبرضاهم مع غرباء لوقت زمني محدود ثم يعدن بحمل سفاح لا أب له الى البيوت؟

وهل يقبل الجزائري الشهم من أخته وهي تقضي كل أسبوع في حضن رجل يتمتع بها بعدما يدفع لها الثمن؟

هل يقبل الجزائري من أمه الأرملة وهي تجلب لبيت أبيه كل مرة رجلا يقاسمها فراشها برخصة المتعة المباحة؟

مالفرق بينها وبين تلك العاهرة التي تمارس البغاء برضاها ويدفع لها الثمن حسب طبيعة المتعة والمدة؟

الإجابة لدى الجزائريين طبعا الذين نحن تناولنا ملفا عن مد شيعي زحف على عقول أبنائهم في المدارس وهو قادم لأعراض بناتهم في البيوت...

الطائفية الشيعية المرتقبة

ذكرنا في مقالنا عن تنظيم القاعدة في الجزائر حيثيات كثيرة عن هذا التنظيم، وكشفنا مدى تحالف المصالح والأهداف والغايات بين أمريكا والنظام الجزائري، وفي ظل تحركات مشبوهة للقذافي من أجل تحويل الطوارق الى طائفة شيعية متمردة تبحث عن استقلالها الذاتي، وها نحن نسجل قنبلة أخرى تصب في المسار نفسه وهو ما صرح به ما يسمى مجازا برئيس الحكومة العراقية نور المالكي من أن القاعدة شدت رحالها للجزائر، وذلك في حوار أجرته معه صحيفة (الحياة) اللندنية على هامش القمة الأممية الأخيرة، ومما جاء على لسانه قوله: (هربوا باتجاه إيران، باتجاه سورية، باتجاه لبنان، باتجاه السعودية. قسم منهم عاد إلى المغرب العربي، إلى الجزائر. وقد أوصلنا هذه المعلومات إلى كل هذه الدول ليتخذوا حيطة وحذر)، ثم يزيد في رده على سؤال آخر: (نعم. نعم، وأبلغنا الأطراف الأخرى، حرصاً منا على أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية، وينبغي على من تتوفر لديه معلومة عن منظمة إرهابية أو خلية إرهابية أن يُبلغ عنها، وقبل أيام أوصيت وأمرت بإيصال ملف كامل عن «القاعدة» إلى الجزائر، لأنها تنوي القيام بأعمال خطيرة هناك)... الكثير من المراقبين اعتبروا تصريحات المالكي تصب في أجندة أمريكية، والتي تسعى لأجل فرض قواعدها العسكرية في افريقيا وخاصة الجزائر، وهو ما جعل بعبع ما يسمى بالقاعدة يثير الكثير من نقاط الإستفهام، فالمالكي شيعي صفوي خدم المصالح الأمريكية بامتياز وهو موالي لإيران حد النخاع، فتصريحاته ان هي الا محاولة لنقل الرعب والفتنة للجزائر، وهو يوازي المد الخفي الشيعي الذي يحاول أن يقوض الهوية الجزائرية، فالعراق تعاني من حرب أهلية طائفية وإحتلال أجنبي والموت صار يصنع الحدث في كل اللحظات، كان الأولى به أن يتحدث في شئون العراق السيئة والمتدهورة، لكن أن يعترف أو يطلق تصريحا مثيرا فهو ليس بالبريء حتما، فلو كان ما قاله صحيحا لما باح بهذا السر الأمني الخطير، لأنه يجعل عناصر القاعدة الذين شدوا رحالهم للجزائر – ان كان صحيحا طبعا- يحتاطون ويغيرون من استراتيجيتهم، والتقاليد والأعراف الدبلوماسية تقتضي الإكتفاء بالقنوات الرسمية المتعارف عليها بين الدول والحكومات، ربما يحاول المالكي أن يحول الأنظار لإتجاهات أخرى بعدما أظهرت حكومته فشلها الذريع في تحقيق أمن وزرائها بالمنطقة الخضراء، إن كانت لا تزال خضراء...

ربما سؤال يتبادر إلى الذهن: لماذا أطنب في الحديث عن الجزائر واكتفى بمجرد الإشارة للدول الأخرى؟

وأكثر من ذلك ماهي هذه العمليات التي استطاع أن يصل الى أخبارها المالكي وعجز أن يصل لمن ضرب مقر برلمانه؟... على كل وان كان حديث المالكي جاء للاستهلاك الإعلامي فهو يكشف طبيعة الطائفية القادمة لدول المغرب العربي، فقد فشل من قبل في إذكاء فتنة قبلية بين البربر والعرب والطوارق، هاهي أجندة جديدة وتتمثل في الفتنة الطائفية التي توازي المد الشيعي القادم للجزائر، بدعم شيعي صفوي كشف عنه نوري المالكي من حيث لا يدري... فكما لاحظنا من خلال التعليقات التي رافقت الحلقات الماضية من هذه الدراسة ومستوى العنف اللفظي الذي آل اليه حال الجزائريين، فأنه لا محالة لو تمكنت العقيدة الشيعية وتجذرت أكثر في العمق سيصل بالبلد إلى حرب طائفية تأتي على الأخضر واليابس، فالقاعدة تصنع الأجندة الأمريكية وتبيح لها التواجد العسكري، والشيعة يصنعون لها الغطاء والحماية عن طريق تحويل الحرب ضد المحتل إلى حرب طائفية تستنزف قدرات المقاومة من كل الأطراف، وطبعا لا يتحقق لها ذلك الا في وجود اشخاص من اصناف المالكي في الجزائر وغيره من عملاء أمريكا، لأن العقيدة الشيعية تبيح التحالف مع الشيطان لأجل ابادة من يسمونهم "النواصب" وهذا الذي ابرزناه في حلقتنا... لقد تلقى الإسلاميون الجزائريون خلال العشرية التي مضت دعما ماليا ايرانيا، وكما عرفنا من قبل الدعم العسكري ايضا من خلال تدريبات تلقاها اسلاميون في معاقل الحرس الثوري وحتى ما يسمى "حزب الله"، ونجد آخر التصريحات التي تتهم ايران علنا مثل ما قامت به أنيسة بومدين زوجة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، وذلك في مؤتمر للمعارضة الإيرانية بباريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة (خلق)، وشارك في المؤتمر عدد من نواب الجمعية الفرنسية وحقوقيون وشخصيات مدافعة عن حقوق الإنسان، حيث اتهمت ايران بالدعم المالي للإسلاميين في الجزائر خلال الحرب الأهلية، ومما يعني ان الأطماع الإيرانية في المنطقة لن تتوقف، وخاصة في الآونة الأخيرة حيث صارت الثلاثية التي تحكم العالم (الإرهاب – العمالة – القوة)، فالأول صارت تمثله القاعدة والثاني يمثله الشيعة والثالث تقوده أمريكا، ولا يمكن الوصول الى النفط الا بوجود هذه الثلاثية الخطيرة، فالجزائر لها تجربة كبيرة في محاربة الاسلاميين أو ما يسمى بالإرهاب، والآن صارت في مواجهة القاعدة التي ألقت بظلالها على المشهد السياسي في الجزائر عن طريق تحول الجماعة السلفية للدعوة والقتال الى ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ولم يبق سوى العمالة والقوة، فقد رفضت الجزائر عن طريق تصريحات رسمية التواجد العسكري الأمريكي في صورة قاعدة عسكرية، وان كان التواجد في صور أخرى اثبتتها بعض وسائل الإعلام بالصوت والصورة، لذلك جاءت تصريحات المالكي تصب في هذا الإطار، ويكفي ما بلغنا من مصادر مختلفة عن محاولات أجنبية لتوريط سياسيين جزائريين مقيمين بالخارج في أجندة أمريكية، صنعت من قبل من المعارضة العراقية كتيبة موت تذبح الشعب العراقي


المراجع

موسوعة الفلسفة والفلاسفة

التصانيف

فلسفة