محمد عبد القادر أبو فارس
محمد عبد القادر أبو فارس وهو مواليد (1938 - 3 نوفمبر 2015)، وهو يعد من أحد قيادات الحركة الإسلامية التاريخيين في الأردن، وحاصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية- في تخصص السياسة الشرعية، وله عشرات الكتب في العلم الشرعي والفكر السياسي الإسلامي، دخل الدعوة الإسلامية من أبواب متعددة سواء من باب العلم الشرعي والتدريس في الجامعات الأردنية، أو العمل التنظيمي كأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والعلماء الذين تصدر عنهم فتاوى وأحكام الجماعة، أو من خلال العمل الوعظي والإرشاد الفكري العام، أو من خلال العمل النيابي
نشأته
مواليد قرية الفالوجة الفلسطينية في سنة 1938 وتلقى دراسته الابتدائية الأولى في مدينة الفالوجة ثم في مدرسة دورا للذكور في محافظة الخليل بعد لجوء عائلته إليها وذلك في سنة 1950م. نشأ يتيم الأب فقد رحلوا والده وهو ابن اثنتا عشرة سنة، وبعد وفاة والده عاش في كنف والدته وعمه (أحمد يوسف) أبو فارس.
بداياته الحركية
حيث بدأ يتردد على شعبة الاخوان المسلمين في مدينة الخليل في سنة 1952م، وكانت هذه بداية انطلاقه في العمل الدعوي والتنظيمي.
حياته العلمية
نال الشيخ على الدكتوراه من جامعة الأزهر في السياسة الشرعية مع مرتبة الشرف الأولى ورشحته الجامعة الأردنية لنيل جائزة الدولة التقديرية للأبحاث والدراسات الإسلامية سنة 1974.
انتسب إلى جامعة دمشق لدراسة الشريعة الإسلامية في سنة 1964.
تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة الحسين بن علي في الخليل وتخرج فيها سنة 1957م.
عمله ومناصب تقلدها
تم تعيينه معلما في وزارة التربية والتعليم في قرية أبو نصير سنة 1958.
بعد أن تخرج في جامعة دمشق تم التعاقد معه في وزارة المعارف القطرية للعمل معلما .
ثم رجع إلى الأردن بعد أن قرر العودة والاستقالة من عمله في نهاية سنة 1971 .
في سنة 1974 م عين في الجامعة الأردنية أستاذا في قسم الفقه والتشريع، ثم رئيسا لقسمه حتى فصله الحاكم العسكري سنة 1985.
تم تعيينه رئيسا لمجلس الثقافة والتربية والتعليم لجمعية المركز الإسلامي الخيرية
حياته السياسية
دخل البرلمان في سنة 1989 ثم عاد إليه في سنة 2003م قبل أن يفقد عضويته بسبب قيامه بالعزاء بزعيم تنظيم القاعدة في العراق وحكم بالسجن سنتين ثم أفرج عنه بعفو من الملك عبد الله الثاني مع زميله النائب الأردني علي أبو السكر.
عرف بشدة بأسه، وخطاباته شديدة اللهجة، في وجه كل ما يراه باطلا.يقول ونيس المبروك: "تأثر الشيخ بالعلامة الدكتور عبد الغني عبد الخالق ، الذي أشرف على رسالته "القاضي أبو يعلى الفراء وكتابه الأحكام السلطانية" ، كما تأثر في فكره الحركي بصاحب الظلال الشهيد سيد قطب، بل سرى هذا التأثر- في تقديري- على بعض الآراء الفقهية للشيخ بخاصة فيما يتعلق باجتهاده في النوازل السياسية".
المراجع
areq.net
التصانيف
نواب أردنيون سياسيون أردنيون علماء دين سنة أردنيون دعاة أردنيون مواليد 1940 إخوان مسلمون أردنيون أشخاص يحتمل أن يكونوا أحياء صفحات تحتاج تصنيف سنة الوفاة التاريخ الآداب العلوم الاجتماعية