ماجد المجالي شاعر أردني من جنوب الأردن، درس في الجامعة الأردنية لكنه لم يكما تحصيله لظروف صحية ،كونه كفيف، عرف بشدة معارضته وشعره السياسي اللاذع على غرار مدرسة العراقي مظفرالنواب ،سجن وافرج عنه مرات وما زال يشارك بفاعلية بالنشاطات السياسية.
و يعتبر الشاعر ماجد المجالي من الذين احدثوا نقلة في الشعر الأردني، كونه يتحدث بلا خوف وعلى رؤوس الأشهاد، ومن أبرز ما قال وأدمع الناس به هو يوم استشهاد السيد الرئيس صدام حسين حين وقف ماجد المجالي وحوله المئات والآلاف من أهل الكرك في مقبرة الكرك وأخذ يقو
ل الشعر حتى أن كل من حضر بكى واغرورقت عيناه
و الشاعر ماجد المجالي صاحب حضور قوي، فتجده أين ما كان هو محط الأنظار و هناك العديد من الشعراء الذين اغرورقت عيناهم بشعر ماجد المجالي ومنهم شاعر العراق الأول عبد الرزاق عبد الواحد.

ماجد في رواية الجامعة الأردنية


'كان ماجد ابرز وجوه الجامعة الأردنية في الثمانينات والتسعينات ولذلك خلده الصديق محمد العمري في روايتهوهن العظم مني..حوارات الجامعة الأردنية.دار ازمنة 2008 وذكر فيه فصلا جاء فيه :وهنا في الجامعة وجه اخر للجمال الأردني يبعث في ابي شاكير بعضا مما يستحق الحياة يكفي الأردن هذا الضرير الذي يطوف الجامعة الأردنية طولا بعرض من غير دليل هذا الذي يبصر أكثر من مئات العيون المأسورة دون ساقي حاملها ماجد ربما هذا الذي تبقى اليوم يبعث في الجامعة وابي شاكيرا بعض الروح لكنه وحده لا يكفي حتى ولو شفعناه باغاني جوليا بطرس لا يكفيان لاطفاء النار تلك
اتم دراسته الثانوية بقرية القصر لكن ما كان يعترض طريق دراسته ليس ظروفه الصحية.. إنما ما كان عليه من كبرياء عظيمة وما زالت تتجلى في رغبته بأن يقول ما يشاء وقتما يشاء وأينما يشاء.. فهو لا يخشى في الحق لومة لائم.. وعليه فإن وضعه كضرير لم يكن في يوم ما حائلا دون إكمال دراسته.. وأنا اقول هذا بحكم علاقتي الشخصية معه. يذكر ان الشاعر لا يملك اي ديوان شعري موثق لمنعه من النشر من قبل السلطات

المراجع

ويكيبيديا الموسوعة الحرة

التصانيف

شعراء أردنيون  معارضون أردنيون  شعراء عرب