عاد مهند إلى البيت وهو حزين مكتئب لا يقبل على الطعام مسرعا على غير عادته في كل يوم حيث كان يستعجل والدته ويلح في استعجالها لتناول الطعام.

- ماذا جرى له هذا اليوم ؟

حدثت أمه نفسها

- أيمكن أن يكون قد تشاجر مع أحد أقرانه؟ او يكون قد فقد إحدى حاجياته أو.. أو.. إلى غير ذلك من التكهنات...

أرادت أن تسأله إلا إنها تراجعت (لما رأت عليه من عصبية واكتئاب) خشية أن لا يجيبها بالشكل الصحيح.

ذهب مهند إلى غرفته وغط في نوم عميق، حل الظلام ومهند في فراشه لا يريد أن يفارقه، وصل الوالد إلى البيت وسأل عنه فأخبرته الأم عن حالة مهند هذا اليوم قال الوالد:

- دعيه فسوف أستجوبه لأرى ما به على مائدة العشاء.

استيقظ مهند وقت العشاء جلس مع أبيه واخوته فسأله والده:

- ما بك يا مهند هذا اليوم؟ أراك على غير طبعك؟ ماذا جرى؟ ولماذا أنت بهذا الحزن الشديد ؟

تردد مهند قليلاً، ثم قال:

- إن درجاتي هذا الشهر لم تكن بالمستوى المطلوب ، وان إدارة المدرسة قد كرمت المتميزين هذا الشهر ولم يشملني التكريم.

صمت الوالد قليلاً ثم قال اراك مهتماً بالتكريم يامهند ، هذه علامة جيدة وهذا يعني أنك جدي وتحب ان يكون لك شأن في الحياة فأنا بقدر ما تألمت لوضعك لكنني مسرور لأنك ترغب ان تكون أحسن وهذا ما سيدفعك إلى الأمام فواصل يا بني دراستك وأجتهد أكثر وسوف تكون من المتقدمين وسوف تحصل على التكريم لمرات عديدة أن شاء الله سر مهند لكلام والده ووعده بأن يكون عند حسن ظنه في المستقبل القريب جداً أن شاء الله.


المراجع

gesah2.com

التصانيف

قصص الأطفال   الآداب