ظل النمر الجائع يجري ويجري ويتربص و يتربص ليجد فريسته التي يسد بها ألم جوعه وبينما هو يسير ويسير فإذا به يجد أسداً جائعاً أمامه، فشب نزاع عنيف بينهما وأبرز كل منهما قدراته القتالية وشجاعته وقدرة تحمله للصراع، ولكن لم يتمكن إحداهما أن يغلب الثاني...
حاول النمر أن يفض النزاع لأنه ملّ هذا الصراع المتعادل والذي لا فائدة منه سوى أسـتنزاف قوته فهرب منه علّه يجد ضالته بفريسة يسد بها ألم جوعه ويستعيد قوته، ولكن الأسد كعادته لن يتراجع فلحقه ثانية عسى أن يتمكن منه دون جدوى، وبعد شجار طويل توقفا ونظرا لبعضهما وتناقشا وهما ساكتان، لماذا نتصارع ولن يتمكن إحداهما أن يغلب الثاني. لماذا لانشق طريقنا ونصارع من هو أضعف منا، تفارقا وهما يلهثان قبل أن يهلكا ويفترسهما من هو أقوى منهما الا وهو الجـوع .
المراجع
موقع مملكة القصص الواقعية
التصانيف
قصص الأطفال