مواقع التراث العالمي هي عبارة عن معالم تقوم لجنة التراث العالمي في اليونسكو بترشيحها ليتم إدراجها ضمن برنامج مواقع التراث الإنساني العالمي الذي تديره اليونسكو. هذه القائمة تنقسم إلى "قائمة رئيسية" وقائمة إرشادية مؤقتة،[1] (بالإنجليزية Tentative List)، وهي عملية جرد لخصائص موقع ما لكل دولة على حدى التي تعتزم كل دولة طرف أن تنظر في ترشيحها. وهي خطوة ضرورية لولوج اللائحة الرسمية لمواقع التراث العالمي حسب اليونسكو، يتم المصادقة عليها من طرف لجنة التراث العالمي.
وهذه المعالم التي تنضم إلى قائمة التراث العالمي قد تكون طبيعية، كالغابات وسلاسل الجبال، وقد تكون من صنع بشري، كالفنون والمعالم المعمارية من جسور أو سدود ومدن وغيرها، وقد تجمع بين الاثنين أي بين المقياس الطبيعي والبشري، كما تضم التراث المادي واللامادي ذو الصبغة الثقافية بالأساس، وقد عملت منظمة اليونسكو وجميع المنظمات المهتمة التي تحمل هموم الحضارة الإنسانية وتراثها على التوعية بضرورة الحفاظ على الإرث الإنساني القديم، من خلال بناء خارطة طريق لحمايته بنص اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي.
وقد أقر المؤتمر العام لليونسكو في دورته السابعة عشرة بباريس في 16 نوفمبر عام 1972 الاتفاقية المتعلقة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي. تسعى هذه الاتفاقية على المحافظة للإنسانية وللأجيال القادمة على الشهادات الطبيعية والثقافية التي لها قيمة عالمية واستثنائية.
وقد سجّل لموريتانيا موقعين قي القائمة الرئيسية للائحة التراث العالمي - لليونسكو في موريتانيا، وثلاثة مواقع في القائمة الإرشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي.[2]
لمحة تاريخية
تم اعتماد اتفاقية مواقع التراث العالمي بما فيها المواقع الطبيعية، أثناء مؤتمر اليونسكو العام في 16 نوفمبر عام 1972[3]، وصادقت الدولة الموريتانية على اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي بتاريخ 2 مارس من عام 1981.[4] وتمكنت من تسجيل أول موقع لها ضمن مواقع التراث الإنساني العالمي لمنظمة اليونسكو في عام 1989.[5]
والى حدود معطيات سنة 2015، سجلت اليونسكو لموريتانيا اثنين من مواقع التراث العالمي في القائمة الأصلية، موقع واحدة ضمن التراث الثقافي والآخر ضمن لائحة التراث الطبيعي.[6]، وسجلت موريتانيا ثلاثة مواقع على القائمة الإرشادية المؤقتة ضمن الصنف الثقافي كلها في سنة 2001.[6]
ملاحظات
عملية الترشيح
انطلاقا من إعداد القائمة المؤقتة واختيار ممتلكات مدرجة فيها، يمكن للدولة الطرف التخطيط لاختيار الوقت المناسب لتقديم ملف الترشيح لكل ممتلك من الملمتلكات المعنية.[7]
تضع منظمة اليونسكو 10 معايير لتقييم أي موقع تراثي، ويجب على الموقع المرشح أن يستوفي واحداً منها على الأقل، لتقييم إدراجه على القائمة[8] بعد إعداد وقبول الملف وإدراجه أولاً ضمن القائمة الارشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي.
معايير الاختيار
في عام 2005، تم تعديل معايير الترشيح للقائمة لتصبح مجموعة واحدة من عشرة معايير. المواقع المرشحة يجب أن تكون ذات "قيمة عالمية استثنائية"[7] وتستوفى على الأقل واحداً من تلك المعايير العشرة.[8]
قوانين اليونسكو لمعيار الاختيار تنص على أن أي معلم يتجاوز عمره مائة عام ذو قيمة عالمية استثنائية، يمكن أن يرشح لينظر في تقييمه للدخول ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.[9]
وتتبنى اليونسكو 6 معايير ثقافية و4 معايير طبيعية.[10]
القائمة الرئيسية
تضم القائمة الرئيسية لمواقع التراث العالمي في موريتانيا موقعين، الأول في الصنف الطبيعي، والثاني ضمن الصنف الثقافي، بينما سجل في اللائحة الإرشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو في موريتانيا ثلاثة مواقع، سجلت ضمن التصنيف الثقافي للقائمة الإرشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي، أو بما يصطلح عليه فقط القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو أو فقط القائمة الإرشادية لمواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو في (الاستعمال اللغوي العربي).
وهذه المواقع مسجلة بالترتيب حسب أقدمية التعيين على لائحة التراث الثقافي العالمي، مع التوضيح وشرح الخصائص كما يلي:
المراجع
areq.net
التصانيف
تصنيف :تاريخ أمكنة ذات أهمية تاريخية التاريخ