من ربات العبادة والورع.. استأذنت على أحمد بن حنبل وقالت له- من
وراء حجاب-: يا أبا عبد الله.. أنا إمرأة أغزل بالليل في السراج،
فربما طفىء السراج فأغزل في القمر. فهل علي أن أبين غزل القمر من غزل السراج تقصد أنه قد لا تكون القطعة التي غزلتها في ضوء القمر بمثل جودة الغزل في ضوء السراج.
ففال لها الامام أحمد: إن كان عندك بينهما فرق فعليك أن تبيني ذلك
ثم سألته قائلة: يا أبا عبد الله: أنين المريض شكوى؟ قال: أرجو ألا يكون ولكنه إشتكاء إلى الله عز وجل.. قال عبد الله: فودعته وخرجت، فقال الإمام: يا بني ما سمعت إنسانا يسأل عن مثل هذا.. من هذه المرأة؟ قال: هي أخت بشر الحافي.
قال الإمام أحمد.. محال أن تكون مثل هذه إلا أخت بشر.
المراجع
gesah2.com
التصانيف
قصص الآداب