عابدة زاهدة بكاءه.. كانت تبكي في الليل والنهار فخافوا عليهـا العمى من كثرة بكائها، وكلموها في ذلك، فقالت: أعمى والله في الدنيا من البكاء، أحب إلي من أن أعمى فى الأخرة من النار..

سألها الفضيل بن عياض أن تدعو الله له: فقالت له: يا فضيل أما بينك وبين الله تعالى سريرة ما أن دعوته استجاب لك.. فشهق الفضيل شهقة وخر مغشيا عليه.:سمعت شعوانة شخصا يقول وكانت عند مالك بن دينار: لايبلغ حقيقة التقوى، حتى لا يكون شيء أحب إليه من القدوم على الله..

فخرت مغشيا عليها...

وكانت تقول: من استطاع منكم أن يبكى فليبك، وإلا فليرحم الباكي يبكى لمعرفته بما أتى إلى نفسه


المراجع

موقع مملكة القصص الواقعية

التصانيف

قصص