سليمان شاه

سليمان شاه   (1178م – 1236م) (بالتركية العثمانية: سليمان بن كيا آلپ)‏، (بالتركية: Süleyman Şah)‏ هو قائد قبيلة قايي من أتراك الأوغوز. وهو ابن قايا ألب، ووالد الغازي أرطغرل وجدّ عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية.

يرجع العديد من المؤرخين السابقين إلى ترجيح نسب "أرطغرل" إلى "كندز ألب" مباشرة حيث يرون أن الروايات التي تقول بأن "كندز ألب" هو نفسه "سليمان شاه" روايات ضعيفة لا صحة لها، ويرجّح هؤلاء المؤرخون أن "سليمان شاه" هو مجرد ذكرى باقية من اسم فاتح الأناضول، [1] أما نسب "أرطغرل" إلى سليمان شاه فقد يكون مُخْتَلَقاً في وقت لاحق. 

سيرته

من المشهور أن سليمان شاه وُلد في أواخر القرن 12 الميلادي، ولكن لا يوجد مصدر دقيق عن تاريخ ومكان ميلاده، وكان سليمان شاه زعيم قبيلة قايي من أتراك الأوغوز.قرر سليمان شاه الانتقال من تركستان إلى الغرب في القرن 13 الميلادي اثر بدء الغزو المغولي بقيادة جنكيز خان لآسيا الوسطى.

نزح ما يقارب 50,000 شخص من تركستان إلى شرق الأناضول من خلال شمال القوقاز واستقروا في  أرزينجان وأخلاط في 1214م. ونزحت أيضا بعض القبائل التي تنتمي إلى نفس العرق إلى ديار بكر وماردين وأورفة. تم فتح القلعة الصليبية بين عامي 1225 و1226 في ذلك الوقت.

أبناؤه

كان لسليمان شاه أربعة أبناء، هم:

  • سونغور تكين (بالتركية: Sungur Tekin)‏.
  • غوندوغدو (بالتركية: Gündoğdu)‏.
  • أرطغرل باي (بالتركية: Ertuğrul Bey)‏.
  • دوندار باي (بالتركية: Dündar Bey)‏.

رجع سونغور تكين وغوندوغدو إلى موطنهما السابق مع قبيلتهما، بينما ذهب دوندار باي وأرطغرل غازي إلى منطقة سهل باسينلر (بالتركية: Pasinler)‏ بأرضروم للبحث عن موطن جديد مع 400 عائلة من القبيلة.

وفاته

مات سليمان شاه سنة 1236 ودُفن بالقرب من المكان المسمى حاليا ترك مزاري في "قلعة جعبر" بسوريا. هناك عدة روايات عن وفاته، إحداها أن المغول قد غزوا قبيلة سليمان شاه بغتة، فلقي حتفه ومات غرقا في نهر الفرات أثناء محاولته الفرار والعبور خلال النهر.

ضريحه

عقب أن دخلت سوريا في ظل الدولة العثمانية في زمن السلطان "سليم الأول" عام 1516م اهتم السلطان سليم بضريح "سليمان شاه" وأقام مزاراً لائقاً بجد العثمانيين أطلق عليه الزائرون "المزار التركي"  


المراجع

areq.net

التصانيف

عثمانيون   التاريخ   اتراك   الدولة العثمانية   العلوم الاجتماعية