جغرافية الجزائر

تتألف الجزائر من 3 مناطق جغرافية أساسية تتميّز كلٍّ منها بمناخ خاص بها ، فمن الجهة الشمالية، يسيطر مناخ البحر الأبيض المتوسط على السهول الساحلية الخصبة التي تمتد حتّى جبال الأطلس، بالإضافة إلى وجود مناطق سهلية مرتفعة شبه قاحلة، بينما تكون الصحراء الكبرى الغالبية العظمى من مساحة البلاد إذ تألف ما يزيد عن 80% من مساحة البلاد.

ديموغرافية الجزائر

يصل عدد سكان الجزائر بحسب إحصائيات الأمم المتحدة حتّى يوم الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني لسنة 2021م ما يقارب 44,303,017 نسمة، وبمتوسط عمر يصل إلى 28.5 عام، في حين تصل الكثافة السكانية فيها إلى ما يُقارب 18 شخص/كم2، وحازت الجزائر المرتبة 33 عالمياً من حيث عدد السكان، حيث يُمثّل عددهم نسبةً تصل إلى 0.56% من إجمالي سكان العالم، ويتألف الشعب الجزائري من عدّة فئات عرقية مختلفة، منها؛ العرب الأمازيغ، ومجموعات صغيرة من أصول فرنسية وإسبانية وإيطالية، وأقلّية من الجالية التركية، بالإضافة إلى أقلّيات من المجتمعات الآسيويّة ومجتمعات جنوب صحراء أفريقيا.

 النظام السياسي في الجزائر

يعتمد النظام السياسي في الجزائر على التعددية الحزبيّة، ويأذن لجميع فئات المجتمع في المشاركة السياسية عن طريق تشكيل الأحزاب والمنظّمات التي لديها أيدولوجية محدّدة وقضايا معينة تتطلع إلى تحقيقها، من أجل المشاركة في الانتخابات للوصول إلى سدّة الحكم، وذلك من خلال تشكيل حكومات ائتلافية، ويتمّ ذلك ضمن الدستور الجزائري الذي يحترم حرية الناس، وقيمهم، والوحدة الوطنية، ويضمن حقوقهم دون التمييز بينهم على أساس الدين، أو العرق، أو اللغة، أو الجنس، أو المنطقة.

اقتصاد الجزائر

تنفرد الجزائر بمجموعةٍ متنوعة من القطاعات الصناعيّة التي لها دور بارز في توفير فرص العمل، وزيادة النمو الاقتصادي، وتُعدّ الجزائر من بين أكبر خمس دول مصدرة للغاز الطبيعي في العالم، وتحتل المرتبة 16 عالمياً في احتياطي النفط، فقد ساهم القطاع الصناعي بما نسبته 37.4% من الناتج المحلي الإجماليّ في عام 2019م، كما أنّه يوظّف 31% من القوى العاملة، وتعد الأنشطة الرئيسية لقطاع التصنيع؛ الصناعات الغذائية، ومنتجات النسيج، والمنتجات الكيماوية، والمعادن، ومواد البناء.

يشارك القطاع الزراعي في الجزائر بما نسبته 12% من الناتج المحلي الإجمالي، ويُوظّف القطاع 12% من القوى العاملة، ومن أهم المحاصيل الاساسية في الجزائر مثل؛ القمح، والشعير، والشوفان، والحمضيات، والعنب، والزيتون، والتمور، وكميات هائلة من الفلين، أمّا قطاع الخدمات فيُساهم بحوالي 46٪ من الناتج المحلي الإجمالي ويوظّف ما نسبته 60٪ من الأيدي العاملة.

السياحة في الجزائر

تمتلك الجزائر إرثاً تاريخيّاً وطبيعيّاً مميزاً يجعل منها بلداً مثالياً وجاذباً للسياح على مدار السنة ، حيث وضعت الحكومة الجزائرية استراتيجيات لتنمية السياحة في البلاد؛ نظراً إلى مساهمة هذا القطاع بشكلٍ كبير في الاقتصاد الوطني الجزائري، وتشمل الجزائر مجموعةً متنوّعةً ورائعةً من الأماكن السياحية، ويُمكن ممارسة العديد من الأنشطة في المناطق الرئيسية فيها؛ ابتداءً من الشريط الساحلي على طول البحر الأبيض المتوسط، وانتقالاً إلى الصحراء الواسعة ذات الطبيعة المتنوعة؛ كالصحراء الرملية والحجرية، بالإضافة إلى الواحات.

تضم الجزائر على السلاسل والمرتفعات الجبلية الشاهقة؛ والتي توفر ممارسة الكثير من الهوايات كرياضة التزلّج، وتتميّز الجزائر بتعاقب الثقافات فيها وامتلاكها مجموعة من الآثار والمواقع التاريخية العريقة، امتداداً من الفترة الفينيقية حتّى الاستعمار الفرنسي، بالإضافة إلى المملكة النوميدية الأمازيغية، والحقبة الرومانية، والإسلامية، والعثمانية؛ ممّا يجعل منها وجهةً للسياحة الثقافية. 

 


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

جغرافيا الجزائر   الجزائر   الجغرافيا