هاشم الرفاعي (1935-1959)، شاعر مصري وُلد في قرية أنشاص الرمل بمحافظة الشرقية. قضى حياته في مصر وحصل على تعليم ديني وعلوم من جامعة القاهرة. تميز شعره بالبساطة والصدق، وكان له تأثير كبير على الشعراء الشبان.
درس في المعهد الديني في الزقازيق وحصل على الشهادة الثانوية عام 1956، ثم انضم إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. للأسف، توفي قبل تخرجه بعام واحد إثر طعنة طائشة في مشاجرة طلابية.
قدّم العديد من الأشعار التي تنوعت مواضيعها بين الديني والوطني، وكان له دور بارز في تأثير الشعراء الشبان. ترك أثرًا كبيرًا في الأدب المصري المعاصر، واشتهر بقصائده الصادقة والمؤثرة.
له ديوان بعنوان "ديوان هاشم الرفاعي" تم نشره بعد وفاته، ويحتوي على قصائد النضوج التي كتبها أثناء دراسته في كلية دار العلوم. أيضاً له مسرحية شعرية بعنوان "شهيد بني عذرة". يتميز شعره بالبساطة والصدق، ويعبر عن الحس الديني والقومي والإنساني.
رغم وفاته المبكرة، إلا أن إرثه الشعري استمر في إلهام الجماهير والشعراء. حصل على العديد من الجوائز واختير ليمثل مصر في مهرجان الشعر بدمشق عام 1959.
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
مواليد 1353 هـ مواليد 1935 وفيات 1378 هـ وفيات 1959 أعلام مركز بلبيس شعراء مصريون معاصرون العلوم الاجتماعية