نمط ظاهري

يدل مصطلح “النمط الظاهري” إلى الخصائص الفيزيائية التي يمكن ملاحظتها للكائن الحي، وتضم هذه مظهر الكائن الحي وتطوره وسلوكه، حيث يتحدد النمط الظاهري للكائن الحي من خلال التركيب الوراثي وهو مجموعة الجينات التي يحملها الكائن الحي، وكذلك من خلال التأثيرات البيئية على هذه الجينات.

نظرًا لتأثير العوامل البيئية فإن الكائنات الحية التي تملك الأنماط الجينية المتطابقة، مثل التوائم المتماثلة تعبر في النهاية عن أنماط ظاهرية غير متطابقة لأن كل كائن حي يواجه تأثيرات بيئية فريدة أثناء تطوره، كما تشمل أمثلة الأنماط الظاهرية الطول وطول الجناح ولون الشعر، وتشمل الأنماط الظاهرية أيضًا الخصائص التي يمكن ملاحظتها والتي يمكن قياسها في المختبر، مثل مستويات الهرمونات أو خلايا الدم.

يدل “النمط الظاهري” ببساطة إلى صفة يمكن ملاحظتها، حيث تعني كلمة (Pheno) ملاحظة وتأتي من نفس جذر كلمة ظاهرة،  ولذا فهو نوع من الكائنات الحية يمكن ملاحظته، ويمكن أن يشير إلى أي شيء من سمة مشتركة، مثل الطول أو لون الشعر إلى وجود أو عدم وجود مرض.

في العديد من الأحيان تتصل الأنماط الظاهرية وتستخدم لربط اختلاف في تسلسل الحمض النووي بين الأفراد الذين لديهم اختلاف في السمات سواء كان ذلك في الطول أو لون الشعر أو المرض أو ما لدى الأفراد، لكن من المهم أن نتذكر أن الأنماط الظاهرية تتأثر بشكل متساوٍ أو حتى في بعض الأحيان بشكل كبير بالتأثيرات البيئية أكثر من التأثيرات الجينية، لذلك يمكن أن يرتبط النمط الظاهري مباشرة بنمط وراثي ولكن ليس بالضرورة، إذ عادة لا يوجد ارتباط واحد لواحد بين النمط الجيني والنمط الظاهري، وهناك دائمًا تأثيرات بيئية تقريبًا مثل ما يأكله المرء وكم يمارس المرء وكم يدخن وما إلى ذلك، حيث كل هذه تأثيرات بيئية ستؤثر على النمط الظاهري أيضًا.

النمط الجيني والنمط الظاهري:

بحيث يعرف النمط الجيني بكل بساطة بأنه عبارة نسخة تسلسل الحمض النووي التي يمتلكها الشخص ، حيث هناك قدر كبير من الحمض النووي الذي نشترك فيه جميعًا وبالطبع لهذا السبب نحن جميعًا بشر، ولكن هناك أيضًا قدر كبير من الاختلاف في التسلسل بين الأفراد، وتلك الاختلافات المحددة في التسلسل عند تطبيقها عادةً على جين فردي تسمى النمط الجيني.

في هذه الأيام مع الاستطاعة على اختبار الكثير من الاختلافات في التسلسل المختلفة بين الأفراد، اتخذ النمط الجيني دلالة تشير في كثير من الأحيان إلى اختلاف في التسلسل في مكان معين في جين معين، حيث عند استعماله بهذه الطريقة فإنه يرتبط عادةً بمصطلح آخر يسمى النمط الظاهري، وهو التغيير في التسلسل الذي يشير إليه النمط الجيني، غالبًا وليس دائمًا، ولكنه يرتبط في كثير من الأحيان بتغيير في سمة خارجية شيء يمكن ملاحظته، مثل الطول أو لون الشعر أو حدوث المرض، وفي هذه الحالة نتحدث عن ارتباط بين النمط الجيني والنمط الظاهري، وهذا تغيير في تسلسل الحمض النووي، إذ إنه مهم لأنه يؤدي إلى تغيير ملحوظ في سمة في الفرد ، وهذا التغيير في السمة يمكن أن يكون إيجابيًا أو سلبيًا أو قد يكون مجرد اختلاف.

 


المراجع

e3arabi.com

التصانيف

علم الوراثة الكلاسيكي   العلوم الاجتماعية   العلوم البحتة   علم الاحياء   وراثة