فضيحة الاعتداء الجنسي الكاثوليكية في ايرلندا وتعد فصلا كبيرا و مهما من فضائح الاعتداءات الجنسية والتي طالت الكاثوليكية التي حدثت في أنحاء كثيرة من العالم و تمت بواسطة رهبان أو قساوسة. وخلافا لفضيحة الاعتداء الجنسي الكاثوليكية في الولايات المتحدة، الفضيحة في ايرلندا شملت مستويات عالية جدا من رجال الدين الكاثوليك شاركوا في علاقات جنسية غير مشروعة وعلى نطاق واسع، فضلا عن الإيذاء البدني للأطفال في الكنيسة الكاثوليكية وشبكات رعاية الأطفال المدارة من قبل الكنيسة.

ابتداءا من فترة التسعينات من القرن الماضي، حدثت سلسلة من القضايا الجنائية وتحقيقات الحكومة الايرلندية اثبتت أن المئات من الكهنة قد اعتدوا على الآلاف من الأطفال على مر العقود السابقة. وفي كثير من الحالات، تم نقل الكهنة المسيئين إلى أبرشيات أخرى لتجنب الإحراج، أو الفضيحة التي ممكن أن تسببها هكذا امور في الكنيسة، و قد تمت عملية النقل بمساعدة من كبار رجال الدين. بحلول عام 2010 نشر العديد من التقارير القضائية المتعمقة بهذا الموضوع ولكن مع عدد قليل نسبيا من الملاحقات القضائية.

في آذار/ مارس 2010، كتب البابا بنديكتوس السادس عشر رسالة رعوية للاعتذار لجميع الانتهاكات التي قام بها رجال الدين الكاثوليك.


المراجع

ويكيبيديا الموسوعة الحرة]

التصانيف

الاعتداء الجنسي على الأطفال في الجماعات الدينية  حالات الاعتداء الجنسي الرومانية الكاثوليكية حسب البلد  فضيحة الاعتداء الجنسي الكاثوليكية في أوروبا  فضيحة الاعتداء الجنسي الكاثوليكية في أيرلندا