ببالغ الحزن والأسى، وبمزيد من الرضا بقضاء الله عز وجل وقدره، ينعى مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بارود.
يعد الدكتور بارود من كبار الشعراء والأدباء الإسلاميين الفلسطينيين وأحد قدماء جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين منذ الخمسينيات من القرن الماضي، كان ممن اعتقلوا مع الشهيد سيد قطب وآخرين سنة 1965، واستمر اعتقاله سبع سنوات، وهو من الذين واكبوا إنشاء حركة حماس منذ بدايتها.
ولد في قرية بيت داراس المجاورة لقطاع غزة عام 1937، وهُجر منها عام1948 مع عائلته بعد أن احتلتها العصابات الإسرائيلية وكان عمره آنذاك 11 عاماً، حيث استقروا في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين.
وعمل بارود في جامعة الملك عبد العزيز بجدة بوظيفة أستاذ جامعي، وقضى في الجامعة نحو ثلاثين عامًا متنقلاً بين أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وكان له الكثير من المشاركات الأكاديمية والبحثية في هذه الفترة. تفرغ بعد ذلك للعمل العام في السعودية، حيث قضى أغلب وقته في الكتابة وتأليف الشعر، وله دور بارزٌ ومؤثر في أوساط الجالية الفلسطينية في السعودية عموما وفي جدة خصوصا، وهو متزوج من سيدة مصرية وله من الأبناء اثنان ومن البنات أربع.
سائلين الله سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهل الفقيد الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المراجع

alzaytouna.net

التصانيف

شعراء فلسطينيون  وفيات 2010  مواليد 1937  شعراء عرب   الآداب   الفنون