بيير بول،  ولد في 21 شباط عام 1912 وتوفي في 30 كانون الثاني عام 1994، روائي من فرنسا، اشتهر بفضل الروايتين الشهيرتين الذي قام بكتابتهما وهما الجسر فوق نهر كواي  عام (1952)  وكوكب القردة (1963).

ولد بيير فرانسوا ماري لويس بول في أفينيون في فرنسا، اتبع بول البابتسية وترعرع على الرومانية  كاثوليكية. و على الرغم من ذلك أصبح ملحدًا فيما بعد، وعندما كبر درس الهندسة وصار مهندسًا. ثم ومن عام 1936 حتى عام 1939، كان يعمل فنيا لمزارع المطاط البريطانية في مالايا مالايا البريطانيا. و خلال عمله هناك التقى امرأة فرنسية انفصلت عن زوجها، كانت ستصبح حب حياته والتي كان سيكتب لها رسائل حب شاغرة بالعواطف.

ولكن اختارت تلك المرأة العودة إلى زوجها السابق، وهو مسؤول رسمي في فرنسا، أثناء الحرب العالمية الثانية هي وزوجها من الفرار إلى ماليزيا، واحدا من أبنائها قتلوا في العملية، وبعد انتهاء الحرب سوف يلتقي بول بتلك المرأة ولكن على أساس من النقاء الفكري. وعند اندلاع  الحرب العالمية الثانية، دخل بول تحت لائحة المجندين في الجيش الفرنسي مع القوات التي عرفت بالقوات الصينية الاّسيوية الفرنسية (الهند الصينية الفرنسية).After German (ألمانيا) troops occupied France, he joined the Free French (قوات فرنسا الحرة) Mission in Singapore (سنغافورة).

أثناء قيام هذه الحرب كان بول من مؤيدي شارل ديغول، خدم بول عميلا سريا تحت مسمى قيادة جون بيتر وساعد في مقاومة الحركة التي اندلعت في الصين (الصين)، و تحديدًا في بورما (بورما) والصين الاّسيوية الفرنسية (الهند الصينية الفرنسية).ثم في عام 1943، القي القبض عليه من قبل جماعة فيشي فرانس (فرنسا الفيشية) الموالين المقيمين عند نهر الميكونغ (نهر ميكونغ) وخضع لسيطرتهم وخدمتهم مع تحمل المعاناة وأجبر كذلك على العمل الشاق. وفي وقت لاحق عين بول كفارس من قبل لوجون دونور لوجون دونور (وسام جوقة الشرف) كروا دو جوغ (Croix de Guerre) وأعطي وسام لذلك من جانب كروا دو جوغ وميديل دو لا غيسيستانس (Médaille de la Résistance). ووصف تجربته في الحرب في العمل الأدبي " نهر كواي الخاص بي" الذي ألفه عام 1967. .و بعد انتهاء الحرب بقي بول على اتصال مع رفاق الحرب لبقية حياته. رجع بول للعمل في مجال صناعة المطاط لفترة محدودة بعد انتهاء الحرب، ولكن في عام 1949،  انتقل بول عائدًا إلى باريس (باريس) حيث بدأ في تأليف كتبه. وخلال وجوده في باريس ،لم تتيح له حالته المادية في تحمل التكاليف لامتلاك شقة، فأقام في فندق حتى سمحت له شقيقته ،التي توفى زوجها في ذلك الوقت تاركًا شقيقة بول أرملة، للسكن معها في شقتها الرحبة.

كانت لشقيقته ابنة الذي ساعد بول في تربيتها، ولكن جميع خططه لتبنيها رسميًا لم تكن لأسباب مادية.و بذلك لن يتمكن بول ترك هذه الأسرة وتكوين أسرة أخرى جديدة. أثناء وجوده في باريس، قام بول بالاستفادة من تجربته الحربية في كتابة روايته لو بونت دي لا ريفير كواي عام (1952 ؛ الجسر فوق نهر كواي (The Bridge over the River Kwai))، حيث تم طباعة ملايين النسخ وحازت روايته على جائزة "بريكس سينت بيوف" لتحقيقه أعلى نسبة مبيعات حول العالم. سانت بيوف (شارل أوجستان سانت ـ بوف) ".هذه الرواية شبه وهمية قائمة على محنة حقيقية عاشها أسرى الحلفاء (Allied)أسرى الحرب (أسير) الذين أجبروا لبناء سكة حديدية ذات 415 كيلومترا (258 ميلا) مروراً فوق الجسر، والتي أصبحت تعرف بسكة الموت حيث توفي حوالي 16,000 سجيناً و100,000 مجنداً اّسيويا (Death Railway) خلال بناء تلك السكة الحديدية.شخصيته العظيمة كملازم أول أو عقيد. لم يكن نيكلسون يدور في الحقيقة حول ضابطاً كبيراً للقوات المتحالفة عند جسور كواي"فيليب توسي"، فيليب توسي (Philip Toosey)، ولكن هو عبارة عن خليط من ذكريات التعاون مع الضباط الفرنسيين.

الوفيات والمآسي

قبل أشهر قليلة من وفاة بول، قامت رئيسة تحرير بزيارة بول وأسرته في المستشفى، وكشفت لأسرة علاقتها به حيث أنها كانت حبيبته. سنوات قبل أنتشار الشائعات بأن بيير بول على علاقة مع ممثلة فرنسية، و لكن لم يتزوج بول في حياته ،و يعتبر قراره برعاية أخته وتربية ابنة أخته كإبنته هو السبب الحقيقي. مات بيير بول في باريس، فرنسا في الثلاثين من كانون الثاني عام 1994 عن عمر بلغ 81 عامًا ثلاثة أسابيع قبل ذكرى ميلاده الثاني والثمانون.


المراجع

areq.net

التصانيف

حائزون على جائزة الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس  عسكريون فرنسيون في الحرب العالمية الثانية  روائيون فرنسيون  فارس وسام جوقة الشرف   الفنون   الآداب