|
|
|
|
|
|
| يا كل من جعل الكرامة ثوبَهُ
|
|
في غزة الشرفاء هاك بياني:
|
| أنت الأبيُّ ، و إننا يا للأسى
|
|
غرقى ببحرِ مذلّةٍ و هوانِ
|
| ما عاد فينا غيرُ صوتِ حناجرٍ
|
|
واهٍ برغمِ ضخامةِ الأبدانِ
|
| سقط القناعُ عن الوجوهِ ، فكلُّنا
|
|
يا شهمُ نحملُ سحنةَ الإنسانِ
|
| لكنْ إذا حدَّقتَ في قَسَمَاتِنا
|
|
عربيَّةً في ثوبِ أمريكاني
|
| إنّا غدوْنا كالنعامةِ ، رأسُها
|
|
في الطينِ من خزيٍ و من خذلانِ
|
| نجري وراء الغربِ نبغي منهجاً
|
|
و أمامنا المِنهاجُ في القرآنِ
|
| أخذوا الحضارةَ من معينِ كتابنا
|
|
و نروم مجداً في حِمى الرومانِ
|
| السُنَّةُ الغرّاءُ غصنٌ وارِفٌ
|
|
و نريدُ ظِلَّ المنهجِ العَلْماني
|
| أسيافُنا أضحت دُمَىً أثريّةً
|
|
نُقِشَتْ بإتقانٍ على الجدرانِ
|
| ظَمِئَتْ فما شرِبَتْ دماء عدوها
|
|
جاعت فما مُدَّتْ يدٌ بحنانِ
|
| من ليْ بسيفِ اْبنِ الوليدِ أضُمُّهُ
|
|
و أجذُّ رأس مُخادعٍ شيطانِ
|
| من لي بجيشِكَ يا (رشيدُ) و عزمِهِ
|
|
لأَدكَّ حِصنَ مُخنَّثٍ و جبانِ
|
| مَنْ لي برمحٍ سمهريٍّ شامخٍ
|
|
من لي بسيفٍ مُصلَتٍ و حِصانِ
|
| سأُعلّم اْبني ، رُبَّما من صُلبِهِ
|
|
يأتي (صلاحُ) محطِّم الصُّلبانِ
|
| سأعلمُ ابني أنْ يكونَ مُجاهِداً
|
|
بالنفسِ ، لا بمشاعرِ و لسانِ
|
| و أقولُ يا ولدي: أبوكَ و جيلُهُ
|
|
عجزوا ، فخُذْ ثاراتِ جيلٍ فانِ
|
|
|
| يا غزةَ الأحرارِ يا نبض الأُلى
|
|
صبراً على ليلِ الطغاةِ الجاني
|