هرقليطس (باليونانية :Ηράκλειτος ό Εφέσιος) (بالإنجليزية : Heraclitus of Ephesus) فيلسوف يوناني، قبل سقراط، قال بـ التغيّر الدائم. ويصعب تحديد تاريخ حياته بدقة، غير أنه من الراجح أنه ازدهر (أي كان في الأربعين من عمره) حوالي سنة 500 ق. م، ولا يُعرف عن حياته غير أنه كان من الأسرة المالكة في مدينة أفسس (بآسيا الصغرى).
الفيلسوف الغامض
كذلك اشتهر هرقليطس فالغموض، فقيل عنه "الفيلسوف الغامض". وشاع هذا القول في كل العصر اليوناني والروماني، والسبب في ذلك أنه كان يطيب له المفارقات والأقوال الشاذة، وكان يعبر عنها بلغة مجازية رمزية. و من هنا لقبه تيمون الفليوسي (300 ق. م) بلقب "صاحب الألغاز". ويقول عنه أفلوطين: "كان يتكلم بالتشبيهات، ولا يعنى بإيضاح مقصوده"
مبادئه وفسلفته
كان هرقليطس أول من قال بـ اللوغوس: أنظر مقال مفصّل عن لوغوس.
وإلى جانب القول باللوغوس،
# الانسجام هو دائماً نتاج المتقابلات، ولهذا فإن الحقيقة الأساسية في العالم الطبيعي هي الكفاح.
# كل شيء في حركة مستمرة وتغيّر.
# العالم نار حية دائمة البقاء.
والمبدأ الأول له ثلاثة أوجه :
- كل شيء مؤلف من المتقابلات، ولهذا فإنه خاضع للتوتر الداخلي.
- المتقابلات في حالة هوية بعضها مع بعض، أي أن المتقابلات واحدة.
- الحرب، هي القوة المهيمنة والخلاقة، وهي الحالة السليمة للأمور.
أما المبدأ الثاني فيعبّر عنه بقوله : "كل شيء في سيلان دائم : παντα ρει والقول المشهور الذي يعبر هرقليطس عن هذا المبدأ " لا تستطيع أن تنزل في نفس النهر مرتين" ويضيف إليه فلوطرخس، التفسير التالي : " لأن مياهاً جديدة تتدفق فيه".
أما المبدأ الثالث فيشرحه بالقول : "إن نظام العالم واحد للجميع، لم يصنعه أحد الآلهة ولا الناس، لكنه هو دائماً وسيكون كذلك أبداً : ناراً حية دائمة البقاء، أشعلت بمقاييس وأطفئت بمقاييس". ويشرح اللائرسي هذا القول بأنه يعني أن " الكون ولد من نار وسينحل من جديد إلى نار، في عصور متوالية على التبادل، وهكذا أبداً".
المراجع
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
التصانيف
فلاسفة إغريق