أشارت دراسة أميركية حديثة أن أولاد الأمهات اللواتي عانين من إجهاد فيزيائي أو نفسي خلال فترة الحمل والإرضاع، وبخاصة منهم الإناث، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسمنة، وقد ينقلون هذا الخطر إلى الجيل التالي. وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أن الباحثين في جامعة "مينسوتا" الذين أجروا الدراسة وجدوا أن الإجهاد النفسي والفيزيائي أثناء الحمل فترة قد يخلق بصمة في جينات الجنين تجعله أكثر عرضة للسمنة لاحقاً في حياته، وبخاصة عند الأنثى.

وأجرى الباحثون الدراسة على الفئران، فعرّضوا الحوامل إلى إجهاد عبر إطعامها أغذية منخفضة البروتين، ووجدوا أن ذريتها من الإناث نمت بشكل أسرع بعد تناولها غذاء غنياً بالدهون، وخلال شهرين بات لديها دهون في منطقة البطن وزيادة في أنسجتها الدهنية. وتبيّن من الدراسة أن نسبة إصابة الذكور بالسمنة كانت أقل من الإناث.

وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة رويجان هان إن "هذا يشير إلى أن إجهاد الأم خلال فترة الحمل والإرضاع قد يحث على السمنة الخاصة بجنس محدد". وذكرت أنه رغم أن الدراسة طبقت على الفئران إلا أن لها تأثيراتها على مكافحة السمنة لدى البشر لأنها تسلط الضوء على العملية التي ينتج منها عدد الخلايا الدهنية وحجمها. وقالت الباحثة إن عدد هذه الخلايا "قبل سن المراهقة هو مقرر مهم (لخطورة الإصابة بالسمنة)، وبالتالي فإن التدخل أثناء الحمل ومرحلة الطفولة قد يكون فعالاً في منع إصابة الراشدين بالسمنة".



المراجع

alkhaleej.ae

التصانيف

حياة  صحة  صحة إنجابية   العلوم الاجتماعية