بحسب المراجع التاريخية فإن الأمير خَايَر بك بن ملباي المحمودي اعتبر أحد أمراء المماليك الجراكسة، وأول والٍ على بلاد مصر بعد الحكم العثماني.ولد الوالي في بلدة «صمصوم» بجورجيا، وأحضره والده للسلطان قايتباي ليكون من مماليكه، لكنه كان مُتعالياً على غيره من المماليك حيث كان يطمح للسلطة، ويعتبر نفسه أعلى منزلة منهم، حيث يعرف أصله ونسبه، فيما قدم معظم المماليك من أسواق النخاسة.استمر خاير بك في الترقي حتى أصبح حاجب الحجاب في بداية سلطنة الغوري، الذي عينه نائباً على حلب وظل في هذه الوظيفة حتى 922 هجرية.

حيث غزا السلطان سليم الأول الشام، وعندئذ ولاه الغوري قيادة ميمنة الجيش المملوكي، لكنه كان على علاقة بالسلطان العثماني سليم الأول، الذي وعده بحكم مصر، فلما اشتد الهجوم العثماني انسحب خاير بك بجنوده، حيث كان قائد الميمنة، فأشاع أن السلطان الغوري قد قُتل، مما أدى للخلل في صفوف الجيش، وكان هو أول من هرب من المعركة.

فخلع زي المماليك وارتدى الزي العثماني وحارب إلى جوارهم، فوقعت الهزيمة المريرة في معركة «مرج دابق» والتي أدت لحكم العثمانيين لمصر لفترة 4 قرون كاملة.وقُبض على آخر ملوك المماليك «طومان باى» وقتله، ويصبح خاير بك أول حاكم على مصر في العصر العثماني مكافأة له على خيانته، ليُطلق عليه المصريون لقب «خائن بيك»، وهو نفس اللقب الذي أطلق عليه السلطان العثماني سليم الأول أيضاً.


المراجع

alroeya.com

التصانيف

وفيات 1552  صفحات تحتاج تصنيف سنة الولادة   العلوم الاجتماعية