تم تأسيس هذا الحزب بشكل غير رسمي بتاريخ 22 أكتوبر من عام 1995، حلّ حزب البديل الحضاري الإسلامي بعد أن وجهت له الاتهامات بالمشاركة في أعمال ارهابية عام 2008م، في إطار حملات أعادة للمغرب صورا من أعوام القبضة الحديدية في مواجهة المعارضة السياسية السلمية.
أعلن أنه يريد عمل "التوحيد والعدل في مجتمع يقر لله بالربوبية، ويفرده بالعبودية قولا وفعلا، وتسود فيه قيم العدل"، في السبت 11 يونيو من عام 2005م صرح محمد الأمين الركالة المتحدث باسم الحزب الذي تم الاعتراف به الأسبوع الفائت أن "حزب البديل الحضاري الإسلامي ينهل من المرجعية الإسلامية ومن مرجعية الحكمة الإنسانية على حد سواء".
في الوقت الذي ظل فيه الموقف ساكنا من مسألة الملكية في دولة المغرب حجر عثرة بالنسبة لشريحة واسعة من الإسلاميين المغاربة أمام دخولهم المعترك السياسي، وبالاخص جماعة العدل والإحسان التي يعتبرها المراقبون الجماعة الأقوى في البلاد ينظر حزب البديل الحضاري -بزعامة مصطفى المعتصم- إلى النظام الملكي باعتباره "أداة للوحدة الوطنية".
المراجع
areq.net
التصانيف
أحزاب المغرب العلوم الاجتماعية