عميروش آيت حمودة، (العقيد عميروش)، ولد يوم 31 من شهر تشرين الأول في عام 1926 بقرية تاسافت أوقمون واحدة من قرى إبودرارن بجبال جرجرة بالجزائر واستشهد من أجل استقلال الجزائر في يوم 29 آذار عام 1959 بمدينة بوسعادة ودفن بمقبرة العالية.
نشاطه السياسي
انضم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية بمدينة غليزان بالمكان الذي يشتغل في إحدى المتاجر إلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتعميم التعليمات والدعاية للحركة وجمع الاشتراكات.
كان نشاطه كبيراً وملموساً مما جعل السلطات الفرنسية تعتقله مرتين الأولى سنة 1947 والثانية عام 1948 فأذاقته كافة أنواع الإهانة والتعذيب. بعدما ضاقت به السبل سافر إلى فرنسا سنة 1950 ممارسة نشاطه السياسي. نشاطه خلال الثورة قبل أندلاع الثورة التحريرية بشهرين عاد إلى الجزائر ليلتحق بصفوفها بناحية عين الحمام. قدم عميروش قدرة هائلة على تنظيم الجهاد مما جعله يتدرج في المسؤوليات بدأ كمسؤول لناحية عين الحمام بعد استشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية القبائل الصغرى أين تمكن في ظرف سريع من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر.
مع نهاية عام 1955 ترفع عميروش إلى رتبة ملازم ثاني، واستطاع مواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقية كما برزت حنكة عميروش ومدى تحديه للمستعمر من خلال سهره على التنظيم الأمني لمؤتمر الصومام فرغم محاصرة المنطقة بأكثر من 60 ألف عسكري فرنسي إلا أنه أمر بزيادة العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو، كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرين إلى جانب الاستعانة بالمسبلين والمواطنين.
استشهاده
بعد اجتماع العقداء عام 1958 وبعد مناقشة أمور الثورة وكل العقيد عميروش رفقة سي الحواس بمهمة الاتصال بالقيادة بتونس، وتطبيقاً لتلك المهمة التقى عميروش سي الحواس ناحية عين الملح وفي يوم 29 آذار عام 1959 وقع العقيدين في اشتباك صعب مع قوات العدو استشهدا فيه معا بجبل ثامر (بلدية تامور سيدي محمد دائرة عين الملح ولاية المسيلة).
المراجع
areq.net
التصانيف
جزائريون عسكريون جزائريون شهداء حرب التحرير الجزائرية جبهة التحرير الوطني الجزائرية مواليد 1926 وفيات 1959 العلوم الاجتماعية التاريخ الجزائر