نيلز هنريك أبل
(بالنروجية Niels Henrik Abel) (ولد في الخامس من غشت/ سنة 1802 و توفي في السادس من سنة 1829) وهو عالم رياضيات نرويجي معروف، له مشاركات رائدة في الكثير من المجالات، يرجع إليه الفضل في برهان عدم إمكانية حلحلة دالة المعادلات الخماسية بالجذور، كانت هذه المسألة واحدة من أبرز المعضلات المفتوحة خلال أيامه وكان قد مرت 250 سنة بدون أن تحلحل، كان أيضا متميزاً في مجال الدوال الإهليلجية ومكتشفا للدوال الأبيلية، رغم إنجازات أبيل الواسعة، فإنه لم يُعترف بعمله بالقدر الكافي خلال حياته، قام أبيل باكتشافاته وهو يعيش في الفقر ومات وعمره لم يتجاوز السادسة والعشرين.
وفاته
أصيب أبيل بداء السل بينما كان في باريس . سافر إلى فرولند بمناسبة احتفالات عيد ميلاد المسيح سنة 1828، ليزور خطيبته مرة أخرى, و لكن المرض اشتد به أثناء سفره، وبعد ذلك، تحسنت صحته بصفة مؤقتة، مما مكنه من مضي بعض الوقت مع زوجته، ولكنة توفي يوم اثنين قبل وصول رسالة له من طرف صديقه أوغست ليوبولد كريل ، و لقد كان كريل في كل هذا الوقت، يبحث عن عمل جديد لأبيل في برلين كأستاذ في جامعة، فكتب إليه في الثامن من سنة 1829 ليوصل له هذا الخبر السار، إلا أن الرسالة وصلت متأخرة.
أعماله في الرياضيات
أعطى أبيل برهانا على ثنائي حد الكرخي- نيوتن بالنسبة لجميع الأعداد متجاوزا بذلك أويلر الذي كان قد برهن على هاته المبرهنة بالنسبة عدد كسري للأعداد الجذرية فقط، عندما كان عمره تسعة عشر عاما، برهن أنه لا توجد حلول جبرية عامة دالة خماسية للمعادلات الخماسية ، قام بإختراع بمعزل عن إيفاريست جالوا ، فرعا من الرياضيات غاية في الأهمية، يطلق عليه إسم نظرية الزمر، وله أهمية قصوى في مجموعة من مجالات الرياضيات وفي الفيزياء أيضا،
ليس من السهل تفسير وعرض جميع أعمال أبيل، في سن 19 برهن على استحالة حل معادلة جبرية من الدرجة الخامسة، ترك أعمالا في البنيات الجبرية, هذه الأعمــال نشرها Jacobi حيت بين أن أبل نابغة يستحق كل التقدير والاحترام، نال بعد موته أكبر جائزة في الرياضيات من معهد فرنسا للرياضيات سنة 1830.
المراجع
onshr.nrme.net
التصانيف
مواليد 1802 وفيات 1829 وفيات بسبب مرض السل رياضياتيون نرويجيون العلوم البحتة رياضيات العلوم التطبيقية