محمد مصطفى عبد الحميد على المغربي؛ ولد في الثاني والعشرين من مايو عام 1988م مصري من مواليد مدينة الإسكندرية - أحد طلاب ستار اكاديمى النسخة السابعة لهذا البرنامج
المؤهل: خريج المعهد العالى لترميم الآثار
الهوايات: الغناء - التلحين - العزف على آلة الجيتار - ممارسة الرياضة (كمال الأجسام - كرة اليد)-
أبدى خالد سليم وانغام وصابر رباعى وحميد الشاعرى إعاجبهم بالطالب جدا وقال انه سيكون له مستقبل جيد في عالم الفن والموسيقى - لديه موهبه فريده حيث يتميز صوته باحساس قوي والحنان ولديه كاريزما عالية وعلى قدر كبير من الأخلاق والطيبة فلقد نشأ في أحضان اسرة حنونة ونال تشجيعهم وخصوصا والدته التي كانت تشجعه وتكتب له الاغاني ولقد منحه الله -عز وجل- أخ يحبه واصدقاء بمعنى الكلمه فلقد دعمه طوال مشواره بالاكاديمى وهو أيضا لم يتخلى عنهم فإذا وجد الإنسان هذا الجو من الحب ليترعرع فيه فمن الطبيعى ان يكون مبدع ولقد منحه الله سبحانه وتعالى موهبه تجعله مبدعا في مجال الغناء والطرب والتمثيل وسوف يصبح من أفضل الملحنين ويعتبر عازف جيتار متميز

مشواره بالاكاديمى

لقد شد الانتباه والانظار اليه من أول دخوله الاكاديمى بصوته الجميل وبإبداعه..
ولقد شارك العديد من الفنانين الكبار الغناء في استار اكاديمى منهم خالد سليم ونبيل شعيل وصابر الرباعى وقدم العديد من الاغاني أبرع في غنائها واستحوذت على إعجاب الكثير من محبيه ومنها (انا ناطر) و(حبتها) و(انا قولت اسال) ولقد أبدع في الغناء للفنان الراحل (عبد الحليم حافظ) ولديه الكثير من اغاني التي قام بكتابتها وتلحينها وغنائهاقبل مشاركته بستار أكاديمى وهي اغاني تتميز بالاجتماعية ومس حياة الشباب بطريقة مباشرة مثل (حكاية واقعية) و(صعبة الليالى) و(وليه)و(بهلوان)و(ضاع الأمان) و(لو حسيت بقيمتها)و (من يوم ما شوفتها)و (أنا هبدأ من جديد)و (يوم فراقنا)و (مصر بلدنا) فهو عملة فريده ومعدنه ثمين لايوجد بسهوله الآن.

جمهوره كبير

يعتبر أكثر الطلاب في هذه النسخة لديه جماهرية ورغم عدم حصوله على اللقب إلا انه ستار بحب الجماهير التي عشقته استطاع ان يجني آلاف المعجبين ولديه جروب خاص يه يحتوى على آلاف المعجبين الذين يتوقعون له أن يصبح أحد أهم وأشهر الفنانين في الوطن العربى خرج الطالب من هذه الاكاديمى بعد أن خرج نومينيه للمرة الثانية- بعد أن اعاده اصدقاءه في الكاديمية في المرة الأولى - قبل شهر تقريبا من انتهاء المسابقة لتنتهى بذلك رحلته في الاكاديمى تارك وراءه بصمة لا يمكن ان تتلاشى منطلقا إلى عالم الفن والشهرة والمجد ليحقق حلمه وحلم الآلاف من عشاقه لكي يصبح نجم من نجوم هذا الجيل فهو فنان مبدع سوف تشهد الايام على براعته.
بعد خروج الطالب من الأكاديمية عاد إلى وطنه الحبيب مصر الذي قد مثله بطريقة مشرفة عاد ليسمع هتاف جماهيرة بحبه عاد ليجد المئات من جمهوره الغفير في المطار لاستقباله وطالبوه باستكمال مسيرته في الغناء.
له اغنية (حاجة جديدة) ولحقتها اغنية (سجل يا تاريخ) بعد الثورة المصرية،كما أعاد مؤخرا توزيع و غناء رائعة سيد درويش (أهو ده اللى صار) و توزيع (صعبة الليالى) التى كانت من أشهر و أنجح أغانيه أثناء مشاركته بستار اكاديمى كما عبر عن تأييده لثورة 30 يونيو بأغنية (أنا مش خايف)و له أيضا دعاء دينى باسم (يا رب اقبل دعايا ) وقد مهد لألبوم له يحتوي على 11 أغنية انتهى من تسجيله بالكامل
سبب خروجه جدلا كبيرا وتساؤلات كثيرة ومنها تلاعب أدارة الأكاديمية بنتيجة التصويت، لكن رغم ذلك شكر البرنامج بايجابيات عدة انه ذات جماهيرية كبيرة، مما يؤدي هذا إلى أن يكون الطلاب فيه ذات شعبية كبيرة في وقت سريع وان المراقبة الدائمة للطلاب تجعلهم يهابون تصرفاتهم ويتحكمون بردود افعالهم، والسلبية الوحيدة التي ذكرها أنه قد يتأثر كثيرا ببعده عن زملاءه فجأة بعد أن كان معهم ليلاً ونهاراً.

المراجع

ويكيبيديا الموسوعة الحرة

التصانيف

ستار أكاديمي