| همفري ديفي
Humphry Davy
|
|
| ولد في
| 7 17 ديسمبر\كانون الأول عام 1778
بنزانس مقاطعة كورنول إنجلترا
|
|---|
| توفي في
| 4 يوليو 1934
جنيف، سويسرا
|
|---|
| مكان الإقامة
| لندن
|
|---|
| الجنسية
| بنزانس مقاطعة كورنول إنجلترا
|
|---|
| الجنسية
| إنجليزي،
|
|---|
| مجال البحث
| الفيزياء، الكيمياء, الصيدلة
|
|---|
| المؤسسات
| المعهد الملكي ,لندن
|
|---|
| مشرف الدكتوراه
| هنري بيكريل
|
|---|
| اشتهر بسبب
| اكتشف الصوديوم والبوتاسيوم, مصباح هامفري
|
|---|
السير
همفري ديفي (بالإنجليزية Humphry Davy)17)(ديسمبر\كانون الأول 1778 – 29 مايو\أيار 1829) كيميائي إنجليزي ومكتشف الصوديوم والبوتاسيوم.
حياته
ولد ديفي في مدينة بنزانس بمقاطعة كورنول بإنجلترا في 17 ديسمبر\كانون الأول من عام 1778 ,تابع دراسته في بيزانس، وحينما مات والدهباعت أمه المزرعة التي كانوا يملكونها والده وفتحت مشغلاً للقبعات النسائية، لكن أوضاع العائلة المادية بقيت رديئة. فقررت والدة ديفي إرسال ابنها البكرهمفري للعمل والدراسة عند صيدلي معروف في بيزانس اسمه ج.بورليز. انكب همفري على قراءة الكتب التي كانت موجودة في الصيدلية والعمل في مختبرها، فطارت شهرته إلى خارج مدينة بينزاس. فحضر العالم الشهير توماس بيدويس إلى الصيدلية وطلب من همفري الانتقال إلى كليفتون ليعمل معه في معهد الغازيات، ولم يمضِ عليه زمن طويل حتى أكَّد أن الغاز الاكسيد النيتروني (N2O) خالٍ من أي تسمم لجسم الإنسان كما كان مقرّراً من قبل العلماء. في كليفتون درس همفري تأثير التيار الكهربائي على الأجسام الكيميائية. في عام1901 انتقل إلى لندن وعمل كأستاذ مساعد في "معهد تطوير العلم ونشر المعرفة" ثم رقي إلى رتبة أستاذ، فطارت شهرته وخاصة في إلقاء المحاضرات.وفي سنة 1802م، صار أستاذ الكيمياء بالمعهد الملكي بلندن. وأثناء وجوده هناك، وقع اختياره على الكيميائي والفيزيائي الإنجليزي مايكل فارادي ليكون معاونًا له. وفي عام 1812م، مُنح ديفي لقبسير، وانتُخب رئيسًا للجمعية الملكية عام 1820م. اشتهر هامفري دايفي بعد أن اخترع مصباح الأمان لعمال المناجم في انكلترا في عام 1815 ، والذي كان له أثر كبير في تقليل مخاطر انفجارات مناجم الفحم. أجرىدايفي تجاربه في استخدم أكسيد النتروز المخدر وهو في العشرين من عمره، وهو مايعرف بالغاز المضحك، م ولما بلغ التاسعة والعشرين، صار أول شخص تمكن من فصل عنصري الصوديوم والبوتاسيوم. وقد فعل هذا بتمرير تيار كهربائي على مصهورات هاليدات هذه العناصر . وكان أول من فصل الباريوم والكالسيوم والمغنسيوم والسترونتيوم.
أهم انجازاته
- وضع عدة أبحاث حول استخراج المعادن وتصنيعها ومعالجة الجلود وصناعة الأسمدة، واهتم أخيراً بالأبحاث الزراعية.
- اكتشف الصوديوم والبوتاسيوم ومنحه نابليون ميدالية ذهبية.
- نشر كتاباً في مجال الحل الكهربائي في كتابه: "عناصر الفلسفة الكيميائية" (Elements of Chimical Philosophy) كما نشر في كتابه عام1912وكان يحمل اسم "عناصر الكيمياء الزراعية". وفي نهاية السنة منح أعلى وسام إنكليزي وحصل على لقب لورد وتزوج من أرملة ثرية وخلال شهر العسل الذي دام 18 شهراً اصطحب معه مختبراً ومساعده مايكل فارادي.
- اكتشف في عام 1816-1817 مصباح للأمان يصلح للاستخدام في المناجم دون أن يحرق غاز المناجم، فلاقى اكتشافه هذا رواجاً وتقديراً عظيمين. منح على أساسه وسام ومفورد وانتخب عام 1820 رئيساً للجمعية العلمية الملكية وعضو شرف في أكاديمية العلوم.
اصابته ووفاته

ان التجارب التي كان يقوم بها عرضته للخطر كثيرا, ومن خلال أكتشافه للصوديوم أودت بعينة اليمنى إثر انفجار حدث له في المختبر من جراء الصوديوم. في الايام الأخيرة لحياته لم تساعده صحته كثيراً فمرض باكراً ووحاول أن يعالج نفسه بنفسه إلى أن توفي عام 1829.
المراجع
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
التصانيف
كيميائيون بريطانيون مواليد 1778 وفيات 1829