تدور إحداث القصة حول شاب هو و أسراته كان يتسوقون في احد الأسواق في المدينة المنوره
كان الشاب هو وزوجته وأباه الشيخ الكبير
فجاء ينهال الابن علي أبيه والعياذ بالله بضرب لسبب او لآخر
...
اجتمع الناس اعتقادا منهم إن هدا الشاب يضرب شخص أخر وان هدا الشيخ الكبير ليس أبوه
ويحاول رده عليه ويحول البعض الأخر اخذ الشاب إلي ألشرطه اعتقادا منهم انه اعتد علي هدا الشيخ بدون وجه حق
فجاء يرتفع صوت الشيخ يقول اتركوه وهو يبكي ويقول اتركوه والله انه يفعل ما فعلته بي أبي في نفس المكان ويكمل الشيخ ويقول قبل سنين حدث نفس الموقف وفي نفس المكان مع أبوه وضربها بنفس الطريقة
استغرب الحاضرين من القصة
أخواتي انظروا إلي الصورة ألمعاكسه هده قصة آخرة حصالة في ارض الحرمين
وهي بين شاب وأبيه
وبتحديد حصالة في موسم الحج
في بينما الشاب وأبيه وهما في طريقهم إلي الوقوف بعرفه آدا بي الأب يشعر بالتعب فيبادر الابن البار إلي حمل أبيه علي ظهار ه فجاء يجهش الأب بالبكاء يستغرب الابن ويقول لم تبكي يا أبي هل بك الم يرد الأب
لا والله تذكرت جدك عندما حضرنا إلي هنا وعندما كان الذهاب إلي الحج صعب وكنا نتكبد مشقت السفر
إلي الحج فقد تعب أبي ونحن قدمين إلي هنا وحملته علي ظهري لدلك بكيت
يا الله سبحان الله شتان بين القصة الأول والثانية
ومن يدري قد تكون القصة الثانية هي الآخرة حصالة في نفس المكان ؟ |
أخي المسلم أختي ألمسلمه
لا أزيد علي قول المصطفي ( برو أباكم تبركم أبنائكم )
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
قصص مجتمع الآداب قصة
login |