لوثيان، إقليم.
إقليم لوثيان أحد مناطق أسكتلندا الشرقية التي توجد جنوبي مصب نهر فورث، وتسيطر مدينة أدنبرة عاصمة أسكتلندا على الإقليم، وقد تم تأسيس الإقليم في سنة 1975م ؛ ليحل محل ثلاث مقاطعات هي لوثيان الشرقية ولوثيان الوسطى ولوثيان الغربية وضمت إليهاكذلك مدينة أدنبرة التي كانت حتى ذلك الوقت مقاطعة من مدينة واحدة. وفي أبريل 1996م، تم إلغاء الأقليم واستبدلت به مناطق صغرى ذات حكم محلي.
السكان ونظام الحكم
العادات المحلية:
تحتفظ المنطقة ببعض من عاداتها القديمة، مثل أيام المهرجانات التي تتمتع بشعبية كبيرة في قرى التعدين، ويتم أثناء المهرجان تتويج ملكة له وتقدم للأطفال عدة ألعاب مسلية، أما في المدن فإن الاحتفالات تأخذ شكل مسابقة في ركوب الخيل،حيث يقوم الشباب بالدوران حول الحدود التقليدية للمدينة.
الحكومة المحلية:
كان الإقليم ينقسم إلى أربع مناطق إدارية: لوثيان الشرقية، ومدينة أدنبرة ولوثيان الوسطى ولوثيان الغربية. وتفصل هذه المناطق حدود تماثل حدود المقاطعات التي كانت قائمة بالمنطقة قبل إنشاء إقليم لوثيان. وفي أبريل 1996م استبدل به مجلس لوثيان الشرقية ومجلس مدينة أدنبرة ومجلس لوثيان الوسطى ومجلس لوثيان الغربية.
الاقتصاد
تسيطر أدنبرة على الحياة الاقتصادية لمنطقة لوثيان فتوفر عدداً كبيرًا من الوظائف في المصالح الحكومية والتعليم العالي، والقضاء والطب. والمدينة مركز أساسي للمصارف وشؤون المال.
الصناعة:
من بين الصناعات التقليدية صناعة الصناديق والعلب الورقية وصناعة الحلويات والمطبوعات. وتوجد في مدينة ليث صناعات الهندسة الكهربائية، والصناعات التي تعرف بها الموانئ التقليدية مثل: طحن الحبوب وصناعة الكيميائيات الزراعية.
أما مدينة ليفينجستون الجديدة فقد أصبحت مركزًا رائداً للصناعات الإلكترونية والتكنولوجية الحديثة، وفي مدينة أدنبرة يوجد أكبر مجمع صناعي في المنطقة مع تزايد شهرتها في إنتاج الإلكترونيات ذات المستوى الرفيع. وتعد مدينة دامني منفذا لتصدير النفط المستخرج من بحر الشمال، إلى غرب أدنبرة.
الزراعة:
يوجد في منطقة لوثيان، وبخاصة في الأجزاء الشرقية منها أفضل مالدى أسكتلندا من تربة. والزراعة التسويقية لها أهمية بالغة هناك، حيث تزرع البطاطس في التربة الخفية بالقرب من الساحل. بينما ينتج سهل لوثيان الشرقي الشعير، أما المزارعون في تلال لامروير فيربون الأغنام، وفي غربي أدنبرة يربي الفلاحون مواشي اللحوم والألبان. وتعد نيوبردج بالقرب من كيركلستون مركزًا لتربية الدواجن، ولا يمثل صيد الأسماك أهمية كبيرة.
التعدين:
تقوم بعض مناطق الفحم الحجري الحديثة بتوفير الوقود لمحطات الطاقة الضخمة بالقرب من الشاطئ، وقد كان استخراج الفحم الحجري ذا أهمية كبرى لاقتصاد الإقليم.
السياحة:
تأتي مدينة أدنبرة في المرتبة الثانية من بعد لندن كمركز سياحي، ويتمتع مهرجانها الدولي بشهرة خاصة في الفنون. ويجتذب العرض العسكري الموسيقي المسمى أدنبرة تاتو الكثير من الزوار.أما المنتجعات الساحلية مثل: دَنبار ونجولين ونورث بيرك، فلها شعبية واسعة.
النقل:
تنطلق وسائل المواصلات في الإقليم من أدنبرة ؛ إذ يمر بأدنبرة خط سكة حديد رئيسي للساحل الشرقي في طريقه من لندن إلى أَبردين. أما الرحلة غرباً إلى جلاسجو فتستغرق 43 دقيقة.من أهم طرق الإقليم م8، م9، م90. فيتجه طريق م8 من أطراف أدنبرة إلى جلاسجو، أما م9 فيلتقي مع م8 بالقرب من أدنبرة متجهًا إلى الشمال الغربي بمحاذاة مصب نهر فورث. أما طريق م90 فيخرج من أدنبرة متجهًا إلى الشمال مارًا فوق جسر فورث الذي اكتمل تشييده سنة 1964م.فيما يختص بالاتصالات الجوية، فقد تحكم في حجمها صغر مساحة مطار تيرنهاوس في غربي أدنبرة، وإن كان قد أضيف إليه مدرج جديد في منتصف السبعينيات ليمكِّن المطار من التعامل مع أحدث الطائرات.
الاتصالات:
تصدر في أدنبرة صحيفتان يوميتان، الأولى الإسكوتسمان، وهي صحيفة قومية توزع في كافة أسكتلندا، والثانية الإيفنج نيوز وتوزع في كافة أنحاء إقليم لوثيان، وتصدر العديد من المدن صحفاً إقليمية بشكل اسبوعي . وتقوم محطة البث الإذاعي في فورث، وهي محطة إذاعية تجارية، بتغطية جنوب شرقي أسكتلندا.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
أسكتلندا الجغرافيا أقاليم