السيد أحمد خان (1817م-1898م) وهو من أكبر رجال الإصلاح الإسلامي في القرن التاسع عشر الميلادي، ومؤسس جامعة عليكرة في دولة الهند. تم نشأته في عائلة كان لها اتصال وثيق بالملوك المغول الذين حكموا الشبه القارة الهندية قبل الاحتلال البريطاني.
ألّف العديد من الكتب، ردّ فيها على بعض المغرضين من المستشرقين، ودعى فيها إلى تجديد الفكر الإسلامي، وله آراء تفرد بها. وتثير بعض أفكاره الحرة واجتهاداته الجريئة الجدل إلي اليوم بين مؤيّد ومكفّر. بصفة عامة قد إتسمت نظرته للدين بالسماحة واليسر وعمق النظر. تأثر به مفكرون مسلمون كبار من أمثال المصلح الإسلامي أمير علي (1849م-1928م) والفيلسوف الشاعر محمد إقبال (1877م-1938م) والمجدد فضل الرحمن (1919م-1988م).
ولادته
ولد السيد أحمد خان في 17 من شهر أكتوبر في عام 1817م في مدينة دلهي في الهند.
المنهجية وآراؤه
عندما لاحظ السيد أحمد خان تدني وضع المسلمين المادي والمعنوي ونظر إلى انعدام كفاءتهم المعرفية وغياب أهليتهم الحضارية للحصول على حقوقم من المستعمر البريطاني، تأكد أن الخطيئة مرتكَبة من الضحية لا من الجاني، وأنه لا يمكن ردّ حق أول من يهدره هم أهله، فألزم نفسه بالابتعاد عن التحريض السياسي وتهييج الناس والرمي بهم عرضة للبطش الإنجليزي وللمزيد من تردي أحوالهم. ابتعد عن كل ذلك ليكرس عمله للتربية ولتعليم وتهذيب النفوس باللأخلاق العالية وتنوير العقول بالعلوم والمعارف. هذه هي "اللعنة السياسية" التي تحدث عنها الإمام محمد عبده، وهذا هو المبدأ الإصلاحي الذي بلوره في ما بعد المفكر المصلح الجزائري مالك بن نبي (1905م-1973م)، وما بات يعرف بقابلية الاستعمار.
للسيد أحمد خان آراء كثيرة في تفسير القرآن اختص بها أشهرها:
قوله أن التنزيل وحي إلهي ولكن ليس باللفظ بل بالمعنى، نزّله الله على قلب نبيّه محمد.
منع تعدد الزوجات و قال لابد من الاكتفاء بزوجة واحدة فحسب .
لا يقول بوجود الجن ولا الملائكة وأوّل كل الآيات القرآنية المتعلقة بهم
من مؤلفاته
خطابات أحمدية
وفاته
رحل السيد أحمد خان في 25 من شهر رجب في عام 1306 هـ الموافق 27 مارس عام 1898م وتم دفنه في ساحة مسجد جامعة عليكرة التي أسسها.
المراجع
areq.net
التصانيف
مواليد 1817 وفيات 1306 هـ وفيات 1898 دعاة هنود كتاب ومؤلفون هنود مؤلفون