مسلم بن عقبة المري. قائد الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية في موقعة الحرة لاتوجد تفاصيل كثيرة عن نشأته و حياته و توفي وهو في طريقة إلى مكة لقمع ثورة عبد الله بن الزبير

إستباحته للمدينة

بلغ يزيد أن أهل المدينة خلعوه و لحقوا بعبد الله بن الزبير فجهز جيشا قوامه ستة آلاف مقاتل على رأسهم مسلم بن عقبة و أمر يزيد مسلم أن يتكلم مع أهل المدينة فإن هم رفضوا إستباح بلادهم لثلاثة أيام وقد أسرف مسلم في أهل المدينة قتلاً فسماه أهل الحجاز "مسرفاً" ولزمه هذا الاسم حتى ليقال فيه "مسرف بن عقبة" ثم رُفع القتل وأخذ ممن بقي فيها البيعة ليزيد. و قد ورد أن ألف امرأة من أهل المدينة حملوا سفاحا إذ هتك جيش يزيد بن معاوية أعراض النساء لمدة ثلاثة أيام متواصلة

وفاته

توفي بعد ثلاث أيام من غزوه للمدينة في طريقه إلى مكة وورد عنه أنه قال:"للهم، إنه لم يكن قوم أحبَّ إليّ أن أقاتلهم من قوم خلعوا أمير المؤمنين، ونصبوا له الحرب. اللهم فكما أقررتَ عيني من أهل المدينة فأبقني حتى تقرّ عيني من ابن الزبير" تولى إمارة الجيش بعد وفاته الحصين بن النمير السكوني الكندي


المراجع

ويكيبيديا, الموسوعة الحرة

التصانيف

ولاة أمويون  صفحات تحتاج تصنيف سنة الولادة  صفحات تحتاج تصنيف سنة الوفاة