[[Image:files/uploads/volunteers/275px-Houthis_Logo.png
]]
حوثيون
حركة أنصار الله ، (كانت تسمى بحركة الشباب المؤمن) هي حركة سياسية دينية مسلحة تتخذ من صعدة في اليمن مركزا رئيسيا لها. عرفت باسم الحوثيين نسبة إلى مؤسسها حسين الحوثي الذي قتل على يد القوات اليمنية عام 2004 ويعد الأب الروحي للجماعة تأسست الحركة عام 1992 على يد محمد عزان وعبد الكريم جدبان وافتتحت مراكز صيفية وإستقطبت ما يقارب 15,000 طالب وعرفت باسم الشباب المؤمن خاضت الحركة ستة حروب مع حكومة علي عبد الله صالح وحربا مع المملكة العربية السعودية في ما عرف بنزاع صعدة. اتهمت الحركة الحكومة اليمنية بالتمييز ضد الزيدية بينما اتهمتهم الحكومة بالتخطيط لإسقاطها وإقامة نظام قائم على مبدأ الإمامة الذي كان قائما في اليمن قبل ثورة 1962 واتهمتهم كذلك بإنشاء تحرك شبيه بحزب الله في لبنان وإثارة المشاعر المعادية للولايات المتحدة في المساجد
اتهمت الحركة الحكومة السعودية بدعم النظام اليمني والجماعات الجهادية السلفية بالأموال لقمع المذهب الزيدي واتهمت الحكومة اليمنية بالسماح للجيش السعودي بالتدخل في الحرب واختراق الحدود اليمنية. لم تعلق الحكومة السعودية رسميا إلا أنها لم تبد إرتياحا لوجود حراك شيعي مسلح على حدودها وشنت الصحف والإعلام السعودي حملة على الجماعة متهمة إياهم بتنفيذ أجندات إيرانية والتحول من الزيدية إلى الإثنا عشرية وأظهرت وثائق ويكيليكس برقية من السفير الأمريكي في اليمن جيرالد فايرستاين مفادها أن الحوثيين يحصلون على أسلحتهم من السوق السوداء في اليمن ومن عناصر فاسدة في الجيش اليمني خلافا لما تقوله الحكومات اليمنية والسعودية والإعلام السعودي بينما تؤكد الحكومة اليمنية على استخدام المقاتلين الحوثيين لصواريخ الكاتيوشا المستعملة من قبل حزب الله، وهي غير موجودة في السوق اليمنية على حد تعبير الحكومة. على صعيد آخر في عام 2010، تحدثت حكومة غربية واحدة على الأقل عن "تحركات إيرانية" في صعدة.
أشارت وثيقة موسومة (RIYADH1687) أن الجيش السعودي خلال الحرب السادسة أرسل عددا كبيرا من القوات خلال حملة وصفتها الوثيقة الأمريكية بالمربكة لطول أمدها وكثرة عدد القتلى من الجانب السعودي أمام قوات صغيرة وغير مؤهلة من الجانب الحوثي و"سوء التنفيذ والتخطيط" ، وأشارت إلى "غضب" من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بسبب "عدم قدرة الجيش على برهنة قدراته رغم المليارات التي صرفت عليه". وتحدثت الوثيقة عن تقديم الولايات المتحدة وفرنسا صورا ساتلية للسعودية لتحديد مواقع الحوثيين، إضافة إلى شحنات من الذخائر وأشارت الوثيقة أن دور الجيش السعودي في الحرب السادسة هو أهم الحروب التي خاضتها المملكة منذ 1932 ولعب الإعلام السعودي على "نسج طابع بطولي لها في الدفاع عن الأراضي السعودية" وادعت "انتصارا على إيران في اليمن" حسب ما جاء في الوثيقة وأظهرت المعارك قدرات المسلحين الحوثيين المقاتلين المواليين للجماعة وأكسبتهم سمعة كـ"أعداء ماكرين" من طريقة قتالهم.
الأسس الفكرية
تأثرت الحركة بأطروحات بدر الدين الحوثي أحد فقهاء المذهب الزيدي والمناهض للحركة الوهابية في اليمن، وكان قد ألف عددا من المؤلفات يتطرق لأفكارهم بالنقد وتحديدا على أحد أعلام الوهابية في اليمن مقبل الوادعي. ويقول محمد بدر الدين الحوثي:
حوثيون نحن لب الزيدية عقيدة وفكراً وثقافة وسلوكاً. ونسبة الزيدية إلى الإمام زيد بن علي عليه السلام هي نسبة حركية وليست نسبة مذهبية كما هي بالنسبة لأتباع الإمام الشافعي (رضي الله عنه) وغيره من أئمة المذاهب. ومن ادعى أننا خارجون عن الزيدية ـ سواء بهذا المفهوم الذي ذكرناه أو غيره ـ فعليه أن يحدد القواعد التي من خلالها تجاوزنا المذهب الزيدي وخرجنا عنه، ولكن بمصداقية وإنصاف حوثيون
وتنكر الحركة انتماءها للمدرسة الإثني العشرية فيقول محمد بدر الدين الحوثي:
حوثيون أما من يدعي أننا إثنا عشرية فهو جهل واضح لأن لكل مذهب أصولاً وقواعد تميزه عن المذاهب الأخرى، ومن لم ينطلق من تلك الأصول والقواعد فليس تابعاً لذلك المذهب، وإن كان هناك قواسم مشتركة بيننا وبين الإثني عشرية فهي موجودة كذلك بيننا وبين بقية المذاهب كلها. فالذي يرى أننا اثنا عشرية بمجرد إقامة عيد الغدير، أو ذكرى عاشوراء أو نحو هذا فهو جاهل ومغفل لا يستحق النقاش معه حوثيون
اتهم عدد من فقهاء الزيدية (منهم مؤسسون لحركة الشباب المؤمن) الحوثيين بالخروج عن المدرسة الزيدية والإقتراب من الإثنا العشرية وأنهم من الجارودية وهو اتهام تشاركهم فيه الوهابية المعادية للحوثيين اتهمهم محمد بن عبد العظيم الحوثي بأنهم "مارقين وملاحدة وليسوا من الزيدية في شيء" وحكم عليهم بالردة والخروج عن ماوصفه "بمذهب آل البيت" رد الحوثيون على هذه الاتهامات بأن قالوا أن الفقهاء الزيدية المعارضين لتوجهاتهم علماء سلطة
كانت صعدة أقوى مراكز الملكيين المدعومين من السعودية خلال ثورة 26 سبتمبر لا يعني ذلك إلتقاء الوهابية مع الزيدية أو تعاطفا معهم . بعد ماسمي بالـ"مصالحة الوطنية" عام 1970 بين الجمهوريين والملكيين أدرك آل سعود أن اليمن جمهورية ولن يعود لمربع الملكية من جديد فرأوا في نشر المذهب الوهابي وسيلة للإبقاء على نفوذ لهم في اليمن وتم إنشاء مدرسة "دار الحديث" في دماج على يد مقبل الوادعي الذي عاش وتتلمذ في السعودية
معظم السلفيين تحالف مع الإخوان المسلمين في اليمن وشكلوا ماعرف لاحقاً بحزب التجمع اليمني للإصلاح وعمل الحزب على قمع الزيدية ونشر السلفية في تلك المناطق فكانت بداية حرب باردة بينهم وبين حزب الحق ومايتبعه من تنظيمات أخرى حتى بلغت الحرب ذروتها أول اشتباك بين الحكومة اليمنية المقربة من حزب التجمع اليمني للإصلاح المرتبط بالسعودية وبين جماعة الشباب المؤمن عام 2004 في منتصف شهر مايو 2013 قام طلاب مرتبطين بحزب التجمع اليمني للإصلاح بطرد المرتضى المحطوري ، أحد أعلام الزيدية في اليمن من جامعة صنعاء بزعم أنه أساء لصحابة النبي محمد
صعدة منطقة فقيرة واستفادت عائلة الحوثي الزيدية من البؤس الذي يعيشه السكان لايجاد حركة تمرد مسلحة قادرة على خوض حروب العصابات وفقا لجوست هيلترمان من مجموعة الأزمات الدولية :
حوثيون التمرد الحوثي هو ردة فعل على حكومة فاشلة أكثر من كونه حركة فكرية منظمة. بالتأكيد هناك عامل أيدولوجي عند القيادات وبعض المقاتلين ولكن معظم المنظمين لجماعة الحوثي لا يبدو أنهم يحملون أهدافاً وطنية أو عالمية. الحوثيين ليسوا مجرد زيدية بطموحات كبيرة، بل نجحت قيادات الجماعة في الظهور بمظهر المدافع ضد استبداد الحكومة اليمنية
علاقتهم بإيران
اتهمت حكومة علي عبد الله صالح والحكومة السعودية إيران بدعم جماعة الحوثيين والتدخل في الشأن الداخلي اليمني وزعزعة استقرار البلاد وأعلنت السلطات اليمنية في عام 2009 ضبطها لسفينة إيرانية محملة بالأسلحة لدعم الحوثيين نفت طهران الاتهامات ووصفت تصريحات الحكومة اليمنية بالكاذبة والمسئية على حد تعبير بيان السفارة الإيرانية بصنعاء فيما صرح عدد من رجال الدين الشيعة مثل مقتدى الصدر بدعمه للحوثيين ودعا وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إيران إلى التوقف عن دعم الحوثيين في 13 ديسمبر 2009 وتنفي طهران دعمها للحوثيين عسكريا.
ينفي الحوثيون اتهامات الحكومة اليمنية, وقال يحيى الحوثي في لقاء مع صحيفة "تاغيس تساتونغ" الألمانية أن النظام اليمني يستعمل إيران لصرف الإنتباه عن الدور السعودي في اليمن ونفى في نفس اللقاء الاتهامات عن مطالبهم بإعادة الإمامة إلى وقال :
حوثيون لقد ولت تلك الأيام. نحن نريد وقف الحرب. لكننا لا نريد ديكتاتورية. صالح حكم البلاد لمدة 30 عاما, فهل هذه جمهورية ؟ نحن نريد دولة القانون التي تضمن أيضا حقوق الأقليات حوثيون
وقال في مقابلة مع موقع الجديدة الإخباري من ألمانيا بشأن علاقتهم بإيران :
حوثيون كان صالح يردد هذه التهمة كثيرا، لجلب دعم أعداء إيران، وقد كان نظام إيران هو الأخر يحاول أن يستثمر تلك الادعاءات بأسلوب سياسي قذر، ولكن الحقيقة الثابتة هي أن نظام إيران لم يدعم حركتنا، بل بالعكس فهو يتآمر علينا قريبا من تآمر السعودية حتى الآن وعناصره لا تزال تمارس بث الإشاعات المغرضة في محاولات فاشلة للتفريق فيما بيننا، وأنا أتهمه شخصيا بالإشتراك في محاولة تسفيري من سوريا وتسليمي لعلي صالح في العام 2008م حوثيون
اتهم السعودي محمد العريفي إيران كذلك بدعم الحوثيين ووصف السيستاني بالزنديق والكافر في خطبة بأحد مساجد الرياض في المقابل، أشارت برقية ويكيليكس الموسومة (09SANAA2186) إلى إمداد عناصر من الجيش اليمني للحوثيين بالسلاح وجاء في نفس الوثيقة أن معرفة الأميركيين عن الحوثيين وأفكارهم وأعدادهم لا زالت ضئيلة، فلا يعرفون من انضم للحركة إيمانا بأطروحاتها الدينية ومن انضم إليهم من القبائل لأسباب أخرى متعلقة بالثارات القبلية وخصومة مع الحكومة اليمنية
رغم الزعم الحكومي عن دعم إيراني للحوثيين خلال حروبهم وبداية ظهورهم كتنظيم مسلح، أظهرت وثيقة ويكيليكس المعنونة (09SANAA2279) أن "اللجنة الخاصة" السعودية {ملاحظة 1}، التقت الشيخ محمد بن ناجي الشايف في 2009 وأبلغته عن علمها أن علي عبد الله صالح يكذب بشأن دعم إيراني للحوثيين تحدث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن تدخل إيراني في اليمن والقبض على خلايا تابعة لها في صنعاء أثناء زيارته للولايات المتحدة في سبتمبر 2012 وأعاد رئيس الأمن القومي اليمني الجنرال علي حسن الأحمدي الاتهامات لطهران بدعم الحوثيين عسكرياً أواخر العام 2012 متهما طهران بمحاولة إيجاد موطئ قدم لها في اليمن لإدراكها بقرب سقوط نظام الأسد وفقا للأحمدي
الولايات المتحدة تعي إحتمالية تدخل إيراني ولكن حتى اللحظة لم تقدم الحكومات اليمنية سواء بقيادة علي عبد الله صالح أم عبد ربه منصور هادي دليلا قاطعاً بشأن التدخل إذ أعلنت الحكومة اليمنية عدة مرات عن إعتقالها لجواسيس إيرانيين ولم تقدم أي منهم لمحاكمة علنية أو تعلن أسمائهم وعندما ظهرت مطالبات تقديمهم للعلن، أعلنت الحكومة اليمنية أنه تم الإفراج عنهم وليست المرة الأولى التي تلجأ فيها الحكومة اليمنية لاتهام أطراف خارجية للتغطية على فشلها ومحاولة "حفظ ماء الوجه" جددت الحكومة اليمنية تأكيداتها بشأن الدعم الإيراني للحوثيين وضبطها لقوارب إيرانية محملة بأسلحة ومتفجرات وصواريخ مضادة للطائرات إليهم في ثلاثة وعشرين يناير 2013 وأكد وزير الداخلية اليمني عبدالقادر قحطان أن السفينة "جيهان واحد" قادمة من إيران وتحمل 48 طن من الأسلحة والمتفجرات وأن السلطات الأمنية تستكمل التحقيق مع طاقم السفينة وقد تقدم اليمن بطلب لمجلس أمن الأمم المتحدة للتحقيق في القضية وإستجاب مجلس العقوبات في المجلس للطلب المقدم وقد طلبت الصحف الحكومية باليمن الحكومة لقطع علاقتها بإيران وطرد السفر الإيراني من البلاد، إلا أن الحكومة ردت قائلة أن التحقيقات لا زالت جارية مع طاقم السفينة التي "يقف خلفها قوة منظمة ولا يمكن أن تتم بواسطة تجار أو مهربين عاديين" وفق علي حسن الأحمدي رئيس الأمن القومي اليمني
تستمر الحكومة اليمنية بمزاعمها عن دعم إيراني للحوثيين وقد قال جيفري فيلتمان، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى عام 2009 :
حوثيون العديد من أصدقائنا وشركاؤنا حدثونا عن تدخل خارجي لدعم الحوثيين, وسمعنا عن نظريات عن دعم إيراني لهم ..لأكون صادقا معكم، نحن لانملك مصادر مستقلة عن أي من هذا حوثيون
واتهم يحيى محمد عبد الله صالح الإيرانيين بدعم الحوثيين كذلك. استفادت إيران من هذه المزاعم للاستمرار في البروباغندا السياسية عن قدراتها الإستخباراتية وتوغلها في المنطقة بدأت السعودية بترديد مزاعم الحكومة اليمنية وأصبح النفي الإيراني المبهم تلقائياً، الإتهامات السعودية ـ اليمنية والإيرانية المتبادلة بخصوص القضية أصبحت شائعة لدرجة أن وسائل الإعلام تقبلت قصة الصراع الإقليمي المفروضة على الناس، ولكن لازال معظم المختصين يؤمنون أن قضية صعدة محلية في النهاية
النزاع في صعدة
إشتعلت شرارة الحرب بين الحكومة اليمنية والحوثيين عندما اتهمتهم الحكومة بإنشاء تنظيم مسلح وقامت بتوقيف حسين الحوثي في يونيو 2004 إشتبك أنصاره مع القوات الحكومية وخلفت المواجهات 86 قتيل من طرف الحوثيين و 32 من طرف الجيش وإستمرت المواجهات إلى 10 سبمتبر حين قتل حسين الحوثي في غارة شنتها القوات اليمنية ومنذ ذلك الحين و عبد الملك الحوثي يتزعم الجماعة, وأعتبر والده بدر الدين الحوثي زعيما روحيا لها
استمرت المواجهات بين القوات الحكومية والجماعة بشكل متقطع ولم تبد القبائل استعداد لخوض معارك لأجل الحكومة إلا بعد مرور أربعة سنوات على الاقتتال بعد تضرر عدد من أملاك شيوخ القبائل وتحديدا في صعدة وإشتبكت قوات من حاشد و خولان ودهم وعدد من القبائل المحيطة بصنعاء ضد الحوثيين وعدد كبير من قبيلة بكيل المنافسة لحاشد مما أصبغ طابعا قبليا على المعارك توسطت قطر لإنهاء النزاع وأعلن علي عبد الله صالح توقف القتال في 17 يوليو 2008 واتهمت العديد من المنظمات الحقوقية الحكومة اليمنية بممارسة اعتقالات تعسفية ضد أبناء الطائفة الزيدية قائمة على الشبه وشملت المناصرين والمتعاطفين مع الحوثيين من غير المسلحين وذكر عبد الرشيد الفقيه، مدير منتدى حوار الغير الحكومي, أن السلطات اليمنية إعتقلت 3000 شخص بتهمة الإنتماء لجماعة الحوثي, منهم 500 هم المعروفين وقالت الناشطة الحقوقية رضية المتوكل، أن الاعتقالات التعسفية سبب رئيسي لزيادة رقعة الاقتتال وتنامي مؤيدي الحوثي
الحرب السادسة
شنت القوات اليمنية حملة عسكرية عرفت باسم عملية الأرض المحروقة في يونيو من عام 2009. واتهمت الحكومة اليمنية الجماعة بعدم الالتزام بالهدنة والإخلال بالأمن عن طريق خطف أجانب كانوا متواجدين في صعدة. تم اختطاف تسعة أجانب وجد جثث لثلاثة منهم وهم مدرس كوري وممرضتان ألمانيتان ولا يزال خمسة مفقودين ولا يعرف شيئا عن مصيرهم. رد الحوثيون باتهام مجموعات قبلية تمارس التهريب بإختطاف وقتل الأجانب ونفت التهم الموجهة إليها من قبل الحكومة اليمنية وصرح مسؤول يمني أن الحوثيون سيطروا على معظم صعدة وعلى طريق مهم يربط صنعاء بالسعودية في أغسطس، شنت القوات اليمنية غارة جوية على معاقل الحوثيين من ضمنها مقر عبد الملك الحوثي استمرت المعارك لمدة أسبوعين ووضعت الحكومة اليمنية شروطا جديدة للهدنة كان منها توفير معلومات عن الأوروبيين المختطفين. رفض الحوثيون الهدنة وإستمر القتال استمرت المناوشات بين الحكومة وخلفت المعارك في أغسطس 80 قتيل قالت الحكومة أن منهم قياديين في الحركة وأعلنت الحكومة اليمنية توقف القتال خلال عيد الفطر في شهر سبتمبر. وقال الحوثيون أنهم موافقون على وقف الاقتتال شريطة إطلاق سراح معتقلين حوثيين في السجون اليمنية واتهم كلا الطرفان الآخر بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار وإستمرت المعارك لمدة أربعة ساعات في سبتمبر تعرض فيها أنصار الحوثي لعدد من نقاط التفتيش وكانوا في طريقهم للقصر الجمهوري في صعدة. تم رد القتال بعد غارة جوية من الجيش اليمني وتقول السلطات اليمنية أنها قتلت 150 وأعتقلت 70 آخرين في الهجوم استمرت المعارك إلى أكتوبر الذي شهد تحطم عدد من الطائرات اليمنية وقال الحوثيون أنهم أسقطوا الطائرات بينما نفت الحكومة اليمنية وقالت أن سبب سقوط الطائرات كان بسبب أعطال فنية
اتهم الحوثيون السعودية بدعم الجيش اليمني والتدخل في شؤون داخلية والسماح للجيش اليمني باستعمال أراضي سعودية قاعدة لعملياته وهو مانفته الحكومتان انتقل القتال داخل الأراضي السعودية في 3 نوفمبر عندما قتل جنديان سعوديان وجرح 11 آخرين على يد مقاتلين حوثيين حسب ماصرح مسؤول سعودي في 5 نوفمبر شنت القوات السعودية غارات جوية على مواقع للحوثيين ونفت الحكومة ضربها لمواقع داخل اليمن وقالت الحكومة والإعلام السعودي أن 40 مقاتلا حوثيا قتل خلال الغارة ولم يتسنى التأكد من العدد من مصدر محايد في 8 نوفمبر أعلنت السلطات السعودية "إستعادتها" لجبل الدخان نفى الحوثيون وأعلنوا أنهم لا يزالون يسيطرون على الجبل وإستمرت المعارك بين الطرفين طيلة شهر نوفمبر وكلا الطرفين يزعم سيطرته على الجبل المذكور في الوقت نفسه, أرسلت الأردن قوات لمساعدة الجيش السعودي لإستعادة جبل دخان استمر القتال إلى شهر ديسمبر من عام 2009. وفي نهاية العام, صرح مسؤول يمني أن عدد القتلى الحوثيين منذا بداية الإشتباكات في يونيو بلغ 263 قتيل و 119 جندي يمني وصرحت الحكومة السعودية عن مقتل 73 جندي وإختفاء 26 آخرين (تعتقد الحكومة السعودية أن 12 منهم مقتولين) وإرتفع العدد إلى 133 قتيل في يناير 2010 في يناير شنت القوات اليمنية هجوما على صعدة وقالت أنها قتلت 34 وأعتقلت 25 من الحوثيين وعن مقتل عضو من تنظيم القاعدة المدعو عبد الله المحضار كما صرح المصدر الحكومي
في 25 يناير 2010 بعد ثلاثة أشهر من القتال ، أعلن الحوثي عن استعداده للخروج من 46 موقع محتل داخل الأراضي السعودية شريطة ألا تتدخل السعودية في حربه مع الجيش اليمني نفى مسؤول سعودي أن يكون للحوثيون خيار في الانسحاب وقالوا أنهم أخرجوهم من الحدود وإنتصروا في المعارك وقال المسؤول في 26 يناير أن الحوثيون أعلنوا توقف إطلاق النار من جانبهم ولم يطلقوا النار ونحن لم نتدخل وانتهى الاقتتال رسميا حينها. ولكن وثيقة ويكيليكس (10RIYADH159)أظهرت اجتماعا بين خالد بن سلطان والسفير الأمريكي في السعودية وأمل خالد بن سلطان أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيين إلى اتفاق عشرة أيام قبل إعلان إيقاف إطلاق النار
استمرت المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني بشكل متقطع إلى أن توقفت في 12 فبراير إنسحب الحوثيون من شمالي صعدة في الخامس والعشرين من فبراير أرسلت الحكومة اليمنية مهندسين لداخل صعدة لتخليصها من الألغام وسمحت لممثلين من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بزيارة المدينة لإزدياد عدد النازحين من المدنيين
و نشرت بعض الدراسات عن دعم الحكومة لليمنيين للسلفيين وجندت ما يقارب 5000 مقاتل منهم لقتال الحوثيين
نشرت عدد من قنوات اليوتيوب السعودية مقاطع لنازحين مدنيين ومتسللين من جنسيات أفريقية الذين يدخلون اليمن عن طريق ميناء الحديدة بغرض عبور الحدود إلى السعودية و من فئة مايسمى الأخدام تزعم أنهم مقاتلين حوثيين وتم أسرهم. ولم تعلق المملكة واتهمت منظمات حقوقية الحكومة السعودية بانتهاك حقوقهم و لم يكونوا من المقاتلين الحوثيين
الوضع الحالي
أعلنت الجماعة تأييدها لثورة الشباب اليمنية وإستطاع الحوثيون استعادة السيطرة على صعدة في 24 مارس 2011 وتم تعيين أحد تجار السلاح المقربين من الجماعة حاكما على صعدة بعد فرار طه هاجر إلى صنعاء و إزدادت أعداد الحوثيين في صعدة و الجوف و عمران ودخلوا في إشتباكات مع قوات سلفية في هذه المناطق ولا تزال المعارك قائمة بشكل متقطع
يسيطر الحوثيون حاليا على كامل محافظة صعدة مديريات حرف سفيان و شهارة و حوث في محافظة عمران و 40% من محافظة حجة وغالب محافظة الجوف
تجنيد الأطفال
تحدثت عدة منشورات عن تجنيد للأطفال من قبل الحوثيين والحكومة اليمنية في المعارك وقالت منظمة سياج اليمنية لحماية الطفولة, أن 50% من مقاتلي الحوثي هم دون الثامنة العشر, ونفس النسبة لمقاتلي القبائل ونشرت المنظمة أن 187 طفل دون الثامنة عشر قتل و 71% خلال مواجهات مسلحة
حصار دماج
ملاحظات
^ هي لجنة إستخباراتية سعودية أنشأت لإنقاذ المملكة المتوكلية اليمنية وإفشال إنقلاب 26 سبتمبر 1962 ولكنها بدأت لاحقاً بدعم قسم معارض للمملكة المتوكلية ولكنه لم يكن متوافقا مع الإنقلابيين، كان هذا القسم يحظى بدعم وتأييد القبائل واستمر الدعم بعد توقف الحرب لشراء الولائات القبلية والحزبية وعرقلة الوحدة اليمنية. ويعد حزب التجمع اليمني للإصلاح أبرز عملاء السعودية داخل اليمن وأكثرهم وضوحا
المراجع
ويكيبيديا
التصانيف
حركات سياسية اليمن ثورة الشباب اليمنية
login |