في معركة الحلوة، المعروفة بمعركة الروم، والتي وقعت في عام 1253 هـ، قاد الأمير محمد بن خريف التميمي جيش أهل الحلوة ضد جيش الترك بقيادة إسماعيل آغا. كانت المعركة تحتل مكانة هامة في التاريخ النجدي، حيث وصفها ابن بشر في تاريخه بأنها "ملحمة نجد الكبرى"، وقد أذلت الترك.
تضمنت الجيوش التي شاركت في المعركة:
جيش الترك:
عدد الجنود: 4,169 جنديًا من الترك بقيادة إسماعيل آغا.
عدد القتلى: 2,481 جنديًا.
جيش أهل الحلوة:
1,000 جندي من أهل حوطة بني تميم.
200 جندي من أهل الحريق.
180 جندي من أهل نعام.
120 جندي من أهل الحلوة.
عدد القتلى: 5 من أهل الحلوة، 21 من حوطة بني تميم، 11 من الحريق، و13 من نعام.
أهل حوطة بني تميم، والحلوة، والحريق، ونعام كانوا يواجهون التحدي الكبير للدفاع عن أرضهم ضد جيش الترك الذي كان يقوده إسماعيل آغا. تمثلت شجاعة ووحدة هؤلاء الأبطال في تحقيق النصر في هذه المعركة الهامة. ويظهر التاريخ الحديث أهمية هذه المعركة في مقاومة التوسع العثماني والدفاع عن استقلال المنطقة.
المراجع
areq.net
التصانيف
معارك في تاريخ السعودية العلوم الاجتماعية التاريخ