قداديات
قداديات (الاسم الفهمي: Cricetidae) هي اسرة من القوارض تتبع فيلق الفأراويات. تماثل الفأر وتكثر تربية بعض أنواعه في دول أوروبا وأمريكا. يشتهر بوجود جيوب في فمه لحفظ الطعام. تضم هذه العائلة خمسة أسر موجودة وأسرة واحدة منقرضة، ويوجد منها 112 جنساً و580 نوعاً.
أجناس
- قداد رائج (الاسم الفهمي: Cricetus)
- قداد قزمي (الاسم الفهمي: Cricetulus)
- قداد متوسط (الاسم الفهمي: Mesocricetus)
- قداد حويصلي الساق (الاسم الفهمي: Phodopus)
- قداد كوري (الاسم الفهمي: Tscherskia)
- قداد كانسو(الاسم الفهمي: Cansumys)
- قداد وسط آسيا (الاسم الفهمي: Allocricetulus)
الشكل العام
تملك القداديات ذيل أقصر بكثير من الجسم، ولهم كذلك آذان حادة السمع وأقدام مفلطحة وسيقان مكتنزة وقصيرة. لهم فراء حريري يمكن حتىقد يكون طويلاً أوقصيراً، متعدد الألوان ما بين الأبيض والأسود والعسلي والرمادي والأصفر أومزيج ما بين هذه الألوان.
كما تتميز أنواع القداديات الروسية والقزمة وبياض الشتاء بأن لها خطاً غامقاً على الظهر.القداديات تتباين بين 50 ملم إلى 340 ملم، وتتباين أطوال الذيل سبعة حتي 106 ملم.عندما يضع القداد الطعام في جيوب فمه فإن حجمه رأسه من الممكن حتى يتضاعف إلى ثلاثة مرات.يتكون العمود الفقري للقداديات من13 فقرة صدرية و6فقرات قطنية
التاريخ
تسبب سكن القداديات في البرية لعدة قرون إلى تكون جيب فموي لنقل الاغذية لرجوع إلى جحرهم نمت مع القداديات فطريا، حاستا الشم والسمع بينما تراجعت حاسة البصر لظروف عيشه في المساء. حصلت القداديات على الاسم اللاتيني في العام 1839 عندما سمى العالم البريطاني جورج ووترهاوس أحد أنواعها، القداد المضىي، باسمه اللاتيني Cricetus auratus. وفي العام 1930 استطاع الفهماء تدجين وتربية وإنتاج القداديات.
التوزيع الجغرافي
كما يمتد مسقط القداد من وسط أوروبا إلى سيبيريا ومنغوليا والصين وكوريا الشمالية شمالاً، ومن سوريا إلى باكستان جنوباً، تعيش القداديات في الصحارى على الحدود والكثبان والتلال وعند سفوح الجبال والشجيرات المنخفضة وأودية الأنهار والمراعي، وتعيش بعض القداديات في المزارع، جميع نوع من القداديات يتمركز في منطقة ما، عملى سبيل المثال القداد الأوروبي يعيش في وسط أوروبا وغرب سيبيريا وشمال غرب الصين،والقداد السوري يعيش فقط في منطقة محدودة شمال سوريا.
- القداد السوري: مسكنه الأصلي هوصحراء الشرق الأوسط. تكيفت إمكانياته مع ظروف حياته، فهويتمتع بكلى تزيد من هجريز بوله وذلك لشدة الحر في تلك الدول، ويتميز برائحة بوله النفادة وكبر حجمه مقارنة بالأنواع الأخرى من القداديات ويحب حتى يعيش منفرداً. لايملك فراءً على أقدامه وفروه غزير وكثيف. يعيش ثلاثة سنوات. قد يصل طوله إلى 18 سنتيمتر. يعتبر النوع النموذجي لأسرة القداديات.
- القداد الروسي:مسكنه الأصلي روسيا. صغير الحجم ويحب حتى يعيش على شكل أزواج، وينصح به للمبتدئين في تربية القداد لاستقلايته في العيش، فهولايحتاج إلى الإنسان بصورة مستمرة. وله شريط غامق يمتد من الرأس للذيل. يعيش نحوسنة ونصف. ويعتبر نوعا بياض الشتاء والقداد القزم والقداد الصيني متفرعان منه.
- قداد بياض الشتاء: تملك شريط غامق اللون يمتد من الرأس إلى الذيل. قد يعيش في الأسر حوالي سنة ونصف. يتحول معطفه إلى اللون الأبيض في البرية أيام الشتاء والملاحظ حتى التغيير لا يحدث إلا في البرية.
- القداد القزم:أصغر أنواع القداديات، يتراوح طوله ما بين 5,5 و10،5 سنتيمتر وله شريط غامق يمتد من الرأس لذيل. يعيش من 2-3سنوات.
- القداد الصيني:يشبه القداد الروسي، له ذيل بطول 4سنتيمتر. وله شريط غامق يمتد من الرأس للذيل. يعيش ما بين سنة ونصف إلى ثلاث سنوات.
التغذية
تتغذى القداديات على مجموعة منوعة من الأطعمة، فهي تتمكن من أكل الحبوب وبذور دوار الشمس، الفواكه والخضروات، وحتى اللحم. ورغم هذه المجموعة الكبيرة والمتنوعة، فإنها لا تستطيع العيش على نوع واحد، فتناول الفواكه والخضروات كغذاء أساسي يسبب لها الإسهال.يمكن لبعض أنواع القداديات أيضا تناول الضفادع الصغيرة، الجذور، والحشرات وفي الطبيعة قد تلجأ القداديات إلى أكل برازها عند عدم توفر الطعام ونقص الحديد.
التكاثر
كما تتزاوج القداديات من عمر شهر إلى ثلاثة شهور في بعض الأنواع، وتكون الأنثى الخصبة أقصر عمراً من الذكر (18شهر تقريبا)، موسوم التكاثر يمتد ما بين نيسان / أبريل إلى تشرين الأول. كما تعهد القداد الصيني بأنه عدواني جداً ضد الذكر عندما تكون حاملاً، وقد تقتل الذكر ولذا يوصي المربون بفصل الذكر عن الأنثى خلال أيام الحمل وكذلك تعمل الإناث السوريات.يدوم الحمل ما بين16-18 للأنثى السورية، وتلد ما بين1-13صغيراً في المتوسط ومن18-21لالأنثى الروسية ومن 21-23 يوماً لالأنثى الصينية، ومن 32-30 يوماً الأنثى القداد القزم.قد تأكل أنثى القداديات الصغار عند ولادتهم لإحساسها بالخطر أوتضعهم في كيس فمها وحسب. تلد القداديات صغاراً عميان وبلا شعر، وبعد أسبوع يبدأون باستكشاف العش، وبعد ثلاثة أسابيع أوأربعة للقداد القزم، فإنهم سيفطمون بالكامل.
القداديات في البرية
القداد السوري يسكن في البرية منفرداً، وقد يحارب حتى الموت عند احتلال أي قداد لمخبئه. تبقى القداديات تحت الأرض طوال النهار، فيما عدا من بضعة أوقات الغروب حين تبحث عن طعامها. كل القداديات حفارات ممتازة، وتبني الغرف تحت الأرض للنوم وحفظ الطعام وغير ذلك من الاحتياجات. لاتقوم القداديات بعملية البيات الشتوي ولكنها قد تقلل من بعض العمليات الحيوية كنبض القلب والتنفس إلى أدنى حد من سبعة إلى عشرة أيام. تخزن القداديات غذائها في جحورها، وقد تظل الكثير من الأيام بداخل جحورها مع مخزونها من الغذاء. للقداديات في البرية الكثير من المفترسات مثل:
- القاقوم
- النسر الجارح
- اللواحم من الثدييات
- الثعلب الأحمر
- مالك الحزين
- الغراب
- الغرير الأوراسي
- الثعبان
التأثير على البشر
يكمن التأثير السلبي للقداديات على الانسان أنها بعض أنواعها تهاجم المحاصيل وتدمرها وبذلك تعتبر آفة للمحاصيل ولكن لها دوراً إيجابياً في أغراض التعليم والبحوثات ويربي الفهماء القداديات لاختبارات الأدوية الجلدية واختبارات الحساسية.كما حتى بعض أنواع القداديات قد تربت في الأسر وأصبحت حيوانات أليفة.
التربية
قداد سوري يتناول طعامه
لم يوقف انتماء القداديات لعائلة القوارض من حتى تكون من أكثر الحيوانات شعبية اليوم، على عكس الماضي، إذ يقبل العديد من الاشخاص على شراء القداديات من محلات الحيوانات الاليفة في جميع البلدان وشراء قداد قد ولد عند مربي يعني فهم تاريخ الآباء وعمر المولود.أغلب القداديات اليوم هي من سلالة مباشرة من تلك القداديات البرية التي كانت في صحراء الشرق الأوسط. يمكن بسهولة الاحتفاظ بالقداديات في المنزل في أقفاص أوأحواض زجاجية،قد يكون القفص أسهل من حيث التنقل، ويمكن للقداد حتى يستعملها في التسلق وتتوفر في المتاجر أقفاص بها أدوار عدة وأنفاق وسلالم، ولكن الأحواض الزجاجية توفر نظافة وتؤمن عدم تطاير الأوساخ إلى الخارج، وتوفر رؤية واضحة للقداد، القداد القزم يجب حتى يتوفر له مكان لايقل عن 80 بوصة نظراً لنشاطه الكبير.يجب تبطين قفص القداد بنشارة الخشب منعاً لظهور الرائحة، ويجب الامتناع تماماً عن تبطينها بنشارة من الخشب الليفي متوسط الكثافة ونشارة خشب الصنوبريات لأنها تضر بالكبد والجلد والجهاز التنفسي لدى الحيوانات.كغيره من الحيونات، يحتاج القداد إلى حركة ورياضة، توفر له عجلة القداديات إمكانية الجري مسافات طويلة في المكان نفسه، وتوجد أيضا كرات بلاستكية يدخل فيها القداد ويجري بها، ومن ميزاتها أنها تسمح للقداد الحركة في المكان بدون التعرض للمخاطر كا الدهس مثلاً، لكن يفضل عدم وضع القداد في الكرة أكثر من 30 دقيقة حتى لايصاب باستفراغ.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
قوارض العلوم البحتة العلوم الاجتماعية ثديات