من هو صفوان بن المعطل
صفوان بن المعطل هُوَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بْنِ رَحَضَةَ بْنِ الْمُؤَملِ بن خزاعِيِّ بنِ هلَال بنِ ذكوان بْنِ ثعلبة بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ، يُكْنَى: أَبَا عمرو الذّكوانيّ، مَاتَ بِشَمْشَاطَ، وهو أحد الصحابة الأفاضل الكرام، المذكور بالبراءة من الإفك في قصة الإفك، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا؛ فبرأه الله جل في علاه، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلا خيراً»، ويُذكر أنَّه أسلم قبل غزوة المريسيع، وكان على ساقة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وشهد مع الحبيب صلّى الله عليه وسلّم غزوة الخندق وما بعدها من الغزوات، وقد روي له حديثان، وحدث عنه كلّ من سعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وسعيد المقبري، وسلام أبو عيسى، وروايتهم عنه مرسلة.[1]
وفاة صفوان بن المعطل
توفي صفوان بن المعطل رضي الله عنه سنة (60هـ) وهو ابن بضع وستين عامًا في بلدة سميساط، وقيل إنَّه مات بالجزيرة وقبره هناك، وقال ابن إسحاق عنه: قُتل في خلافة عمر -رضي الله عنه-، في غزوة أرمينية، سنة (19هـ). وجاء أنه كان أحد الأمراء يومئذ، كما قيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية – رضي الله عنه – فقاتل حتى استشهد، وكان ذلك سنة (58هـ) والله تعالى أعلى وأعلم.
إلى هنا نصل بكم لنهاية هذا المقال الذي تعرّفنا من خلاله على إجابة تساؤل من هو صفوان بن المعطل، وهو أحد صحابة رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم، وله ذكر في حديث الإفك، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم عنه: (ما علمت عليه إلا خيرًا).
المراجع
mhtwyat.com
التصانيف
صحابة شهدوا غزوة الخندق وفيات 19 هـ وفيات 640 التاريخ العلوم الاجتماعية