وجدت إيفانكا في الأزياء عالما محدودًا وجافًا، فاتجهت طموحاتها نحو أعمال العائلة: العقارات، وعملت لمدة عامين في شركة للتطوير العقاري خارج مؤسسة والدها، وذلك بعد تخرجها من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا.
وبعد أن أصبحت على دراية بكل ما يتعلق بهذه الأعمال وشعورها بقدرتها على إثبات جدارتها، انضمت إلى مؤسسة ترامب، وازدهرت في مجال الأبنية والمنتجعات الفاخرة. أنشأت بالتعاون مع شقيقيها إيريك وسلسلة فنادق ترامب، وهي شركة ناجحة لإدارة الفنادق الفاخرة.
عملت بين الأعوام 2006 و2015 على توطيد شهرتها بظهورها إلى جانب والدها وشقيقيها بين لجنة الحكام في تدريب المشاهير Celebrity Apprentice الذي كان يُبث على تلفزيون NBC .
رغبت إيفانكا ان تكون صوتًا احترافيًا لنساء الألفية وبالاستفادة من اسم عائلتها، نشرت عام 2009 افضل أعداد النيويورك تايمز مبيعًا، وحمل عنوان بطاقة ترامب: اللعب من اجل الربح في العمل والحياة. كما أطلقت ماركة أزياء، مجموعة إيفانكا ترامب إضافة إلى نظيرتها الرقمية IvankaTrump.com.
دعمت إيفانكا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في أوقات مختلفة من حياتها، ففي سنة 2007 ، دعمت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في السباق الرئاسي، وهي صديقة ابنتها تشلسي كلينتون. وعام 2012 تبرعت لصالح حملة المرشح الجمهوري ميت رومني الرئاسية. بعد عام على ذلك، استضافت مع زوجها جاريد كوشنر حملة لتمويل السيناتور عن ولاية نيوجرسي كوري بوكر.
في الدورة الانتخابية لسنة 2016، لعبت دورًا أساسيًا في مساعد والدها لتحقيق طموحاته في شغل المكتب البيضاوي، ودافعت بشدة عن تصريحاته المثيرة للجدل.
وفي 21 تموز، يوليو سنة 2016، قدمت إيفانكا والدها في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في كليفلاند، أوهايو، وذلك قبل قبوله ترشيح الحزب له للسباق الرئاسي.
وقد أثر دعمها لوالدها على أعمالها الخاصة، وخاصة بعد تسريب الفيديو الشهير لوالدها المهين للنساء، فشُنت حملة ضد ماركة أزياءها. ولم تكن تلك المرة الأولى التي تتعرض فيها أزياء ترامب لمثل ذلك، نتيجة دعمها لوالدها.
بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية، عُينت إيفانكا وزوجها جاريد وشقيقيها إيريك ودونالد جونيور في الفريق الانتقالي الرئاسي. وبعد أن افتتح والدها فترته الرئاسية، سُمي جاريد كبير مستشاري البيت الأبيض، فاشترت هي وزجها منزلا في كالوراما بالقرب من العاصمة واشنطن.
وفي شباط/ فبراير من سنة 2017، أعلنت وكالة نوردستروم للأزياء عن إزالتها لأزياء إيفانكا من قائمتها وذلك لضعف المبيعات، وعلق الرئيس الأمريكي في الحساب الرسمي للبيت الأبيض على تويتر بأن ذلك لم يكن عادلا وبأن ابنته تلقى معاملة مريعة.
وفي آذار من العام نفسه، صرحت بأنها أصبحت ضمن مستشاري الرئيس، وأنها ستؤدي هذا العمل دون أجر.
وفي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2017، قامت بجولة في قارة اسيا، شاركت خلالها في مؤتمر تمكين النساء الذي ترعاه الحكومة اليابانية، وردا على تعليقات متسائلة حول قلة عدد الحضور أثناء إلقائها لكلمتها، قال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية، بأنه تم إبعاد عدد كبير من الحضور أثناء خطابها لدواعٍ أمنية. وفي وقت لاحق من الشهر ذاته، سافرت إلى الهند لتشارك في قمة الشراكة الدولية.
دُعيت للمثول أمام المدعي العام في واشنطن في كانون الأول/ ديسمبر، وذلك بعد تكتمها هي وزوجها عن قائمة من المدخرات والسيارات في كشف الحساب المالي العام. وقد قلل متحدث باسم البيت الأبيض من شأن هذه القضية.