مجزرة الدامور
في 20 يناير 1976، وقعت مجزرة الدامور خلال الحرب الأهلية اللبنانية. هاجم مقاتلو منظمة التحرير الفلسطينية بلدة الدامور المسيحية، وأدى ذلك إلى مقتل جزء من سكان البلدة خلال القتال وفي مجزرة لاحقة. قام المقاتلون بتدمير المقابر ونبش الجثث واعتدوا على الكنائس وقاموا بإعدام بعض أفراد حزب الكتائب.
كانت المجزرة رد فعل على مجزرة الكرنتينا التي وقعت في 18 يناير 1976. بعد هجوم المقاتلين الفلسطينيين، أُجبر جزء من سكان البلدة على الفرار بحراً بسبب قطع الطريق الساحلي من قِبل مسلحي حزب الكتائب الذين كانوا يسيطرون على البلدة.
على الرغم من وجود مصادر متناقضة حول الميليشيات المسؤولة عن المجزرة، يُعتقد أن ميليشيات فلسطينية بمشاركة فصائل مدعومة من سوريا كانت وراء الهجوم. قاد الهجوم على الأرجح سعيد مراغة، القائد الفلسطيني في فتح والذي انشق عن التنظيم وشكل فتح الانتفاضة المدعومة من سوريا. قد يكون لميليشيات منظمة الصاعقة المتمركزة في سوريا أيضًا دور في المجزرة.
قُدر عدد القتلى في المجزرة بحوالي 684 قتيل، ومن ضحاياها كانت خطيبة إيلي حبيقة وعائلته. بعد المجزرة، أُسكن اللاجئون الفلسطينيون في البلدة، لكنهم تم طردهم منها خلال حرب لبنان في عام 1982.
مازال هناك جدل حول المسؤولية الدقيقة عن المجزرة، لكن الواقع المؤكد هو أنها أحداث مأساوية تجسد تعقيدات الحرب الأهلية اللبنانية وتأثيرها الكارثي على السكان المدنيين.
المراجع
www.marefa.org
التصانيف
حرب أهلية لبنانية مجازر التاريخ