طريقة السرد القصصي، هي استراتيجية تربوية تسمى "التعليم الفعّال"، تستخدم أساسا في المدارس الابتدائية، ولكن يمكن تعديلها للاستخدام في تعليم الكبار كذلك. كان من رواد هذه الطريقة، محموعة من موظفي كلية التربيه في جامعة جوردنل في مدينة جلاسجو، وتعرف هذه الجامعة الآن باسم جامعة ستراثكلايد.

نبذة تأريخية عن طريقة السرد القصصي

في عام 1965، حددت ما عرف باسم، " المذكرة الأولية " نوعية المواد التي يفترض تدريسها إلى الطلاب في منهاج متكامل، التاريخ والجغرافيا والعلوم والتكنولوجيا والصحة والفنون التعبيرية. كان المعلمين قليلو الخبرة في التدريس دراسة متكاملة كهذه.

ولقد أدى التنوع في طرق التدريس إلى وقوع معلمي التاريخ في حيرة فأي الطرق يستخدمون ، وأي الطرق يتركون ، وأي الطرق أفضل من غيرها ، وحتى لا يقع معلم التاريخ في تلك الحيرة عليه أن يراعى مجموعة من المعايير عند اختياره طريقة التدريس المناسبة :

  • أن تكون مناسبة لأهداف الدرس

  • أن تكون مثيرة لاهتمام الطلاب نحو الدراسة

  • أن تكون مناسبة لنضج الطلاب

  • أن تكون مناسبة للمحتوى

  • أن تكون قابلة للتعديل إذا تطلب الموقف التدريسي ذلك

  • أن تراعى الفروق الفردية بين الطلاب

  • أن تكون مناسبة للموقف التعليمي

  • أن تساعد الطلاب على تنمية التفكير

  • أن تسمح للطلاب بالمناقشة والحوار

  • أن تسمح للطلاب بالعمل فرادى وجماعات

  • أن تسمح للطلاب بالتقويم الذاتي

  • أن تتيح للطلاب فرصة القيام بزيارات ميدانية

  • أن تتيح للطلاب فرصة استخدام كتب أخرى غير الكتاب المدرسي

  • أن تنمى في الطلاب روح الديمقراطية .

وتعتبر إستراتيجية القصة التعليمية إحدى الاستراتيجيات التعليمية/التعلمية ذات الأهمية الكبيرة في مخاطبة وجدان الطالب وعقله معاً. كما أن الرواية القصصية تُحدث تنوعاً معرفياً لدى الطلبة من خلال الأفكار والحوادث وما يتخللها من عمليات عقلية لدى الطلبة في الربط والتحليل والتفسير والتقويم، وغيرها من العمليات العقلية التي قد تحدثها تلك الإستراتيجية.


المراجع

ويكيبيديا الموسوعة الحرة منتدى عربيات

التصانيف

تعليم  طرق التعليم  تدريس