سليمان مصطفى زبيس (تستور، عام 1913 – عام 2003) اعتبر مؤرخ وعالم آثار ومختص في الدراسات الموريسكية. ولد سليمان زبيس يوم الخميس 24 جمادى الأولى عام 1331 هـ بمدينة تستور في عائلة أندلسية الأصل تنحدر من المورسكيين الذين طردوا من شبه الجزيرة الأيبيرية بعد حروب الاسترداد فوجدوا لهم في تونس وغيرها من بلاد شمال إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط مرفأ آمنا.

كانت عائلة زبيس متشبثة بجذورها وثقافتها الأندلسيتين حيث كان والده أحد شيوخ الموسيقى الأندلسية والمعروفة في تونس بالمالوف. في عام 1914 انتقلت العائلة من تستور إلى باجة وبها زاول زبيس تفهمه الابتدائي وجزءا من تفهمه الثانوي. في عام 1928 واصل تفهمه بالمدرسة الصادقية بالعاصمة ثم التحق بمعهد الدراسات العليا حيث تخصص في دراسة اللغات والحضارة العربية والإسلامية ليتخرج منه سنة 1943.

اعتبر سليمان مصطفى زبيس أحد رواد الآثار بتونس بعد جميع من حسن حسني عبد الوهاب وعثمان الكعاك. عمل بمصلحة الآثار والفنون في العهد الاستعماري، وكلف تحديدا بالمعالم والمواقع الإسلامية. حتى لما تأسس المعهد القومي للآثار والفنون كان أحد ركائزه، وفتحت له المشاركة في المؤتمرات والمجامع بفرنسا وألمانيا وإسبانيا. وقد ركز خاصة على المعالم الأندلسية.وتقديرا لما قام به طيلة مسيرته لفائدة التاريخ والتراث التونسيين، أصدر المعهد الوطني للتراث سنة 2001 كتابا تكريميا له تحت عنوان : دراسات في الاثار والنقائش والتاريخ تكريما لسليمان مصطفى زبيس. وقد ضم هذا الكتاب ثلاثين بحثا، عشرة منها بالعربية والبقية بالفرنسية والإيطالية والإسبانية، خطها باحثون من تونس والمغرب والعربية السعودية وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.

من مؤلفاته

خط سليمان مصطفى زبيس باللغتين العربية والفرنسية، ومن مؤلفاته يمكن حتى نورد ما يلي:

الآثار الإسلامية في عهد الأتراك، تونس عام 1955.

آثار الدولة الحسينية بالقطر التونسي، إدارة الآثار والفنون، مطبعة سابي، تونس 1955.


المراجع

kachaf.com

التصانيف

مواليد 1913  وفيات 2003  مؤرخون تونسيون   العلوم الاجتماعية