تعريف الظل

الظلّ هو المنطقة المُظلمة النّاتجة عن حجب الضّوء من خلال جسم مُعتم، ويتّخذ هذا الموقع شكل الجسم الذي اعترضه، ويُلازمه ما دام مصدر الضّوء موجوداً. فعند اعتراض أيّ جسم غير شفّاف لأشعة الشّمس فإنّه يحجب الضّوء عن المنطقة الواقعة خلف الجسم مُكوّنةً الظلّ.

كيف يتكون الظل

يمشي الضوءُ في خطوطٍ مستقيمةٍ، وعند اعتراض أيّ جسم مُعتِم مسارَ الضّوء القادم من أحد مصادره المُختلفة في اتّجاه واحد فإنَّ هذا الجسم يقوم على احتجاز الضّوء عن منطقة مُعينة، ويتكون مكان مُظلم يتّخذ شكل الجسم المُعتِم، والذي يُسمّى الظلّ. ويُلاحَظ دائماً أنّ الجانب من الجسم الذي تعرّض لمصدر الضّوء يكون مُضيئاً، بينما الجانب الآخر يكون واقعاً في الظلّ، وهذا ما يعرف بالظلّ الحقيقيّ، والظلّ الحقيقيّ هو ذلك الظلّ الذي يُلقيه الجسم بنفسه على نفسه، ومن ثم يقوم هذا الجزء المُظلِّل بإلقاء ظلٍّ على الأرض أو أي مستوىً أو جسم آخر، ويُسمّى هذا الظلّ بالظلّ السّاقط، أو الظلّ الظاهريّ.

سبب تغير أماكن وجود الظلال خلال فترات النهار

السّبب في تبدل أشكال وأماكن الظّلال خلال النّهار هو موقع الشّمس بالنّسبة للجسم، فيُلاحَظ دائماً أنّ الشّمس عندما تُشرق صباحاً وحتى مُنتصف النّهار تكون الظّلال في جهة الغرب، أما إذا بدأت الشّمس بالحركة باتّجاه الغرب فإن الظّلال تتحرّك باتّجاه الشّرق؛ وذلك لأنّ الظّلال دائماً تكون في الجهة المُعاكِسة لمصدر الضّوء بسبب حجب الجسم للضّوء عن تلك الجهة. كما ويُلاحَظ بأنّ الظّلال تتغيّر في حجمها خلال اليوم، فعند شروق الشّمس تكون الظلّال أطول ما يمكن، وعندما تصل الشّمس إلى منتصف السّماء (أي فترة الظَّهيرة) تكون الظّلال تكون أقصر ما يمكن، ثم ترجع بالازدياد مرّة أخرى مع حركة الشّمس نحو الغرب. يرجع السّبب في تغيُّر طول وحجم الظّلال إلى تغيُّر زاوية ارتفاع الشّمس؛ فعندما تكون زاوية ارتفاع الشّمس أفقيّة تكون الظّلال أطول ما يمكن، وذلك يحدث عند شروق الشمّس وغروبها، أما إذا كانت زاوية ارتفاع الشّمس عامودية فإن الظّلال تكون أقصر ما يمكن، كما يحدث في وقت الظَّهيرة عندما تكون الشّمس في مُنتصف السّماء.

أنواع الظل للظّلال

أنواع مُختلفة تُصنّف حسب نوع الظلّ أو الضّوء، ومن هذه الأنواع:

  • ظلّ مُتساوي العتمة: ويتالف هذا الظّل عندما يكون الضّوء أصغر من الجسم الحاجب للضّوء، فيتكون ظلّ كامل خلف الجسم دون ضوء.
  • الظلّ الكامل: ويتالف عندما يكون مصدر الضّوء أكبر من الجسم، كما يحدث لظلال الشّمس وأعمدة الإنارة في الليل، فيتكوّن ظلّ على شكل الجسم، وتنفذ من حوافّه الضّوء لتُشكّل ظلّاً مُشابهاً تماماً لشكل الجسم.
  • الظلّ المشعشع: وهو الظلّ المتالف الذي يكون أقلّ سواداً من الظلّ الكامل، وذلك بسبب نفاذ جزء من الضّوء من أطراف الجسم أو يكون الجسم شبه مُعتم.
  • ظلّ الإستواء: وهو أقصر أنواع الظّلال بسبب سقوط الضّوء على الجسم بشكل عاموديّ فيتكوّن ظلّ قصير جداً.

 


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

مفاهيم    العلوم الاجتماعية   ظواهر طبيعية