فؤاد عالي الهمة (6 كانون الاول 1962، بن جرير) هو رجل سياسي من المغرب ،وهو  مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة  وأمينه العام إلى غاية 22 شباط 2009، الحزب الذي أحرز فوزاً كاسحاً في الانتخابات الجماعية المغربية 2009. هو مستشار بالديوان الملكي، ويعتبر الهمة من الشخصيات السياسية المغربية المقربة إلى الملك محمد السادس.

حياته

صلته المتميزة والتي كانت تربطه بالملك محمد السادس وهو ولي العهد وقتها ، وهما تلميذان بالمعهد المولوي، قد ساهمت مع فؤاد عالي الهمة على التدرج السريع في أسلاك المهمات الحساسة، كما كان لهذه العلاقة دور جوهري ليصبح عالي الهمة أقرب المساهمين في صنع القرار.

مسيرته السياسيةبين 1992 إلى 1997

تم انتخابه رئيسأ للمجلس البلدي لـمدينة بن جرير، ومشتشار على الر حامنة، اقليم قلعة السراغنة من 1995 إلى 1997. وتم تعيينه في 9 نوفمبر من سنة 1999 كوزير منتدب لذى وزير الداخلية، وفي 7 اب من سنة 2007 قام الملك بعزله من مهامه، ليقود الحملة الانتخابية، التي فاز بها في شتنبر 2007 وأصبح مستشاراً على الرحامنة. وفي 7 كانون الاول من سنة 2011، عينه الملك مستشارا له وسط انتقادات شديدة ومعارضة،  وفي ذات اليوم أعلن عن تقديم استقالته من صفوف حزب "البّام" بداعي "ضرورة الاستقلاليّة والتجرّد" جرّاء المنصب الجديد.

قضية العفو الملكي

في اب من سنة 2013 ذكرت جريدة إلباييس الإسبانية تفاصيل كيفية حصول مغتصب الأطفال المغاربة على العفو الملكي. شرعت الرواية بأن الملك الإسباني خوان كارلوس طلب من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، إمكانية تسريع نقل سجين إسباني بطنجة مُدان في قضية مخدرات إلى سجون إسبانية لظروف صحية، ورد بنكيران على الطلب بالإيجاب، معلنا بأن سائق الشاحنة سيكون في الغد بإسبانيا، وحاز الخبر حيزا مهما في الصحافة الإسبانية التي عته تصرفا ايجابيا من بنكيران.

وحسب إلباييس فإن فؤاد علي الهمة، اتصل بعد يومين بسفير إسبانيا ألبرتو نافارو ليخبره "استياءَه من طلب الملك الإسباني، النظر في حالة غارسيا من رئيس الحكومة بنكيران بدل الاتصال بالملك محمد السادس مباشرة".استياء الهمة قوبل بجواب السفير أن إدارة السجون تابعة لرئاسة الحكومة، لكن الهمة أبلغه أن مثل هذه القضايا تحل من طرف الملك محمد السادس.

فلفت انتباه سفير إسبانيا إلى عرض الهمة فطلب من القنصليات إعداد قائمتين تشمل الأولى ثلاثين سجينا والثانية 18 سجينا قصد نيل العفو، فقام شخص في القصر الملكي بجمع اللائحتين لتصبح لائحة مكونة من 48 شخصا، الأمر الذي أثار استغراب السفير الإسباني من سخاء العفو المغربي الذي طال مغتصب أطفال وبارون مخدرات.


المراجع

areq.net

التصانيف

سياسيون مغربيون   التاريخ   العلوم الاجتماعية   المغرب   اعلام من المغرب