سبينة

سبينة هي منطقة توجد في سوريا وتوجد على مسافة نحو 10 كم تقريبًا من جهة جنوب دمشق، يقطمها قرابة 162000 نسمة.كما تعد جزء من غوطة دمشق الغربية وحتى نهاية السبعينيات كان يمر ضمنها فرع لنهر الأعوج. نتيجة الإهمال الإداري ما زالت تعد قرية على رغم عدد سكانها الكبير مما وضعها ضمن ظروف خدمية سيئة ونتيجة الفساد الإداري انتشرت المعامل الصناعية بمختلف أنواعها ضمن المزارع والبيوت السكنية وتم تدمير المزارع والمساحات الخضراء ضمن القرية وتحول النهر المار ضمنها لنهر للمياه الآسنة ومن ثم تم ردمه وأحتلال حرمه والبناء فوقه. وتنتشر العشوائيات ومازالت بشكل هائل على حساب أراضي البلدة مما أثر على جمالية البلدة بشدة.

حيث انه إداريا تتبع ناحية ببيلا في محافظة ريف دمشق وبحسب الروايات كان يوجد فيها مدفع أثري استحوذ عليه الفرنسيين وتضم جامع قديم ضمن سبينة البلد تعد مأذنته أثرية ولم ياذن بهدمها من قبل الهيئة العامة للآثار عند ترميم الجامع. إضافة لذلك هناك رواية عن أن سبينة كان لها أهمية محددة لوجود برج كان يستعمل لتحديد بداية ونهاية الأشهر القمرية ويشاع أن سكانها كانو معفين من خدمة العلم في ذلك الحين لهذا السبب. وهي طريق إجباري يمر به الحجاج عند ذهابهم من دمشق إلى مكة المكرمة. سكان المنطقة يأتون من خلفيات متعددت فمنهم ما يقارب ال 7 آلف من أهل البلد ومنهم من الفلسطينين والذين يقطن معظمهم ضمن مخيم سبينة وجزء آخر هم من السورين النازحين من الجولان إضافة لجزء آخر كبير من الوافدين من باقي المحافظات للعمل ضمن دمشق العاصمة وقد اختاروا سبينة لقربها من دمشق ولانتشار السكن الرخيص الناتج عن العشوائيات.

يوجد في حدودها: القدم - العسالي البويضة - صحنايا - الذيابية- صهيا - غزال - داريا. حدودها الجنوبية منطقة الباردة وتلال عالية أهمها تل البارد وتتموضوع فيه تشكيلات عسكرية. هذا بالإضافة لمحطة قطار واسعة.

مخيم سبينة

يوجد مخيم سبينة إلى جانب مدينة سبينة التي تبعد قرابة 14 كيلومترا إلى جهة الجنوب من دمشق. وقد بني المخيم في سنة 1948 فوق مساحة من الأرض تصل الى 0,03 كيلومتر مربع في منطقة صارت اليوم منطقة صناعية نشطة. وهو يؤوي كذلك اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا بسبب الحرب العربية الإسرائيلية سنة 1967.

ويشتغل معظم اللاجئين الذين يقطنون في المخيم في مصانع سبينة. وعلى الرغم من أنهم أنفسهم ليسوا ملاكا للأراضي، إلا أن الآخرين لا يزالون يحتفظون بتراث أجدادهم الزراعي حيث يشتغلون كعمال مياومة أو في مجال الحصاد الموسمي لدى المزارع المملوكة لسوريين.

وتشتغل السيدات في الاغلب كخادمات بيوت في دمشق من أجل دعم دخول عائلاتهن .وكما هو الحال في المخيمات الأخرى، فإن إدارة المياه وشؤون الصحة العامة تظل واحدة من أكبر المشاكل؛ فنظام الصرف الصحي بحاجة إلى التوسعة وإلى رفع سويته بغرض  التكيف مع النمو المتزايد لعدد السكان في المخيم. ويفتقر المخيم لشبكة أنابيب مياه ملائمة، الأمر الذي اضطر معه اللاجئون إلى الاعتماد على الآبار المحلية كمصدر رئيسي للمياه. وقد تعرضت الآبار للجفاف بسبب الظروف شبه الجافة التي سادت في السنوات الأخيرة مما جعل اللاجئون مضطرون لشراء الماء من مصادر أخرى، وعادة ما يكون ذلك الماء ذو نوعية رديئة.[3]

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الصحة

المراجع

areq.net

التصانيف

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا  قرى سوريا  مدن سوريا   الجغرافيا   سوريا   العلوم الاجتماعية