مدينة سيدي عيسى، بلدية جزائرية توجد جنوب شرق الجزائر العاصمة، حيث تبعد عن العاصمة الجزائرية بمسافة 171 كم، وهي مدينة تاريخية وصل عدد سكانها سنة 2008م 120000 000 نسمة ويتجاوز سنة 2016م 185000 نسمة، لها مجموعةٌ من الحدودِ المحليّة، حيث توجدُ في الجزء الشماليّ من ولاية البويرة على حدود دائرة سور الغزلان، وبلديّات: الديرة، والحجرة الزرقاء، والمعمورة، ومن الجزء الغربيّ لولاية المدية على حدود دائرة شلالة العذاورة، وبلديّات: شنيقل، وعين القصير، ومن الجزء الجنوبيّ بلديّات: عين الحجل، وبوطي السايح، ومن الجزء الشرقيّ بلديّة سيدي هجرس.

ويرجع السبب الرئيس لتسميتها بهذا الاسم نسبةً إلى اسم أحدِ المجاهدين، والقادة الذين برزوا في البلاد وهو الصالحُ سيدي عيسى ابن امحمد وينتهي نسب الوالي الصالح إلى بن الحسن السبطي بن على رضي الله عنه من بنت فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه وسلم.ا لذي يوجد ضريحه في مقبرة وسط المدينةفمنهم من يقول سيدي عيسى بوقبرين ومنهم يقول سيدي عيسى ابن محمد فتح الدندان والاسم الاخير اشتهر به كثيرا وهو يعرف به وعليه إجماع. و تجد هذا الاسم معروف به وخاصة في قصائد الشعر الصوفي ومن اولاد سيدي عيسى عدة عروش (أو فرق) بالإضافة إلى العروش التي تشكل المنطقة.

تم تأسيس البلدية في الفاتح جانفي من عام 1906 ، انطلاقا من القرار الصادر بتاريخ 16 ديسمبر 1905 الصادر عن الحاكم العام الفرنسي في الجزائر (الأمين العام للحكومة ) بالجزائر الحاكم موريس فارنييه، وسميت آنذاك ببلدية سيدي عيسى المختلطة، والتي كانت تتبع قبل ذلك أي في فترة دخول الاستعمار الفرنسي ارض الجزائر عام 1830 ، كانت تابعة إلى بلدية بوسعادة المختلطة، إلى أن حملت هذا الاسم رسميا في الفاتح جانفي 1906مشهورة سيدي عيسى بالسوق حيث يعتبر قطبا هاما ومقصدا لتجار القطر الوطني. حيث يعود تاريخ إنشاء سوقها الوطني الكبير إلى أكثر من 06 قرون..مدينة سيدي عيسى تعد ملتقى " العروش " حيث يقطن بها أكثر من 10 عروش ومن أبرز هؤلاء عرش أولاد سيدي عيسى وهم ((من سلالة الولي الصالح التي تسمى المدينة باسمه).

سيدي عيسى هي كذلك قلعة الامير عبد القادر (ذراع الزقا) قرب عين سي الطيب (بلاد مصطفي الاشرف)، ويوجد الكثير من أهل سيدي عيسى في الشام الذين هاجروا مع الامير عبد القادر.

المناخ

تتأثّرُ المدينة بمناخِ البحر الأبيض المتوسّط؛ حيث يكون الطقس جافّاً أثناء فترة فصل الصيف، وبارداً خلال فترة فصل الشتاء مع وجود فرصة لهطول الأمطار في مختلفِ أجزاء المدينة؛ وذلك بسبب وقوعِها ضمنَ موقع قاريّ.

التجارة

تعتبر منطقة تجاريّة نشطة؛ حيث إنّها تشتهرُ بالسوق الأسبوعيّ للسيارات الذي يعتبرُ أحدَ الأقطاب التي يقصدُها التجار والأشخاص لشراء السيارات وقطعها، وما يزيدُ من أهميّتها التجاريّة أنّها تعتبر من أقدم الأسواق وأكبرها من حيث الحجم في البلاد؛ إذ يصلُ عمر أسواقها إلى ستّةِ قرون، لتكونَ بذلك واحةً يقصدها مختلف شرائحِ المجتمع الجزائريّ.

السياحة

تعتبر  السياحة أحدَ المقوّمات الاقتصادية الرئيسيّة التي تعتمدُ عليها البلاد؛ حيث إنّها تحتوي على مجوعة من المعالم التاريخيّة القديمة، والمناظر الطبيعيّة؛ وذلك لأنّها تعد واحدة من أقدم المدن في الجزائر، حيث يوجد فيها العديدُ من الآثار الرومانيّة القديمة، كما أنّها تحتوي على الكثير من الأودية التي تتميّزُ بالطبيعة الجغرافيّة الخلابة، مثل: اللحم، وقطيريني، والجنان، والحمير، والغراق، كما أنّها تحتوي على العديد من الخدمات السياحية المقدمة للزوار، مثل الفنادق والمناطق الترفيهيّة.


المراجع

areq.net

التصانيف

مدن وبلدات وقرى الجزائر  بلديات ولاية المسيلة   الجغرافيا   تجمعات سكانية