قرية أم رواق، هي من إحدى القرى السورية التي عرف عنها أنها تقع بجانب قرية الدياثة الأثرية، فهي تشتهر بكونها كانت في القدم محط للأنظار في كونها كانت عبارة عن محطة للقوافل التجارية في العصر البرونزي، وذلك بالإضافة إلى ما تشتهر به من أورقة البيوت الملفتة، فقد تعود في تسميتها إلى تلك الاورقة، فهي تع8د امتداد طبيعي لجبال العرب من الشرق فقد حضيت ببعض من سماته وخيراته، وقد قال مختار القرية الذي يقنط فيها منذ زمن بعيد: «أول ما سكنت القرية في منتصف القرن التاسع عشر من قبل مجموعة صغيرة من "آل نصار"، وبعد ذلك كرّت سبحة العائلات التي بلغ عددها ست عشرة عائلة، (وهي للعلم عائلات صغيرة عندما قدمت، تتألف من شخصين أو أكثر)، وهم إضافة إلى "آل نصار" العائلة الأكبر في القرية، هناك: "صعب، الكفيري، الغوطاني، أبو رايد، كاسب، شقير، سراي الدين، طلايع، كمال، قاقون، قنعباني، مهنا، أبو غازي، صيموعة، جريرة"، ويبدو من عدد الذين سكنوها أنهم اختاروا هذا المكان من الألفة والمحبة التي غلفت الأجواء فيها على مر السنين، فهي تقع على أطراف البادية الشرقية، وتحدها من الشرق قرية "الدياثة" الأثرية التي كان لها مكانة كبيرة في غابر الأيام، ومن الجنوب قرية "العجيلات" ومزرعة "فداما" التي كانت جزءاً من القرية فيما مضى، ومن الغرب قرية "الطيبة"، ومن الشمال قريتي "طربا" و"الكسيب"، ويبدو من الموقع أنها نهاية الهضاب المتاخمة لجبل العرب، ولذلك تنتشر في أرضها معالم الخيرات من التفاحيات واللوزيات».
المراجع
esyria
التصانيف
قرى محافظة السويداء قرى سوريا الجغرافيا