كان الراعي متكئاً على ذراعه
قرب أشجار الغاف.
أغنامٌ تثغو وآفاقٌ تنكسر
وثمّة رعودٌ في رأسه تقرعُ بوابة الشعاب
الشعاب التي شهدت ولادته مع المراعي والضباع.
كان الراعي، حفيدُ الأنبياء
وآخرُ صولجان السلالة في تلك الأصقاعِ
متكئاً على ذراعه، ذاهباً في نومه الأبدي.

 

اسم القصيدة: حكاية هذا الصباح.

اسم الشاعر: سيف الرحبي.



المراجع

poetsgate.com

التصانيف

شعراء   قصص   روايات   فنون   مقالات   روايات وكتب ادبية   الآداب