دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك

عن أبي محمدٍ الحسن بن علي بن أبي طالبٍ، سِبطِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانتِه رضي الله عنهما، قال: حفظتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك))؛ رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

((دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك))؛ المقصود به: ما يشك به إلى ما لا يشك به، والمبتغى أن ما اشتبه حاله على الفرد فكان مترددًأ إن كان محللًا أم محرمًأ، فالأفضل بهذه الحالة تركُه، والذهابُ إلى ما يعلم حاله ويعرف أنه محللًا، سواء أكان بأمور الدنيا أم بأمور الآخرة، فالأفضل أن ترتاح منه، وأن تدعه؛ حتى لا يكون بذاتك قلق واضطراب فيما فعلتَ وأتيتَ.

والله أعلم.

 


المراجع

alukah.net

التصانيف

الدّيانات   أحاديث