كفر شيما

هي إحدى قرى لبنان, والتي تتبع لقضاء بعبدا أحد أقضية محافظة جبل لبنان، تبعد كفر شيما 12 كم (7.4568 ميل) عن بيروت عاصمة لبنان، وتعلو 110 م (360.91 قدم - 120.296 يارد) عن سطح البحر وتمتد على مساحة 283 هكتاراً (2.83 كم²- 1.09238 مي²)، القرية جبلية ويفصلها عن شاطئ البحر أقل من 1 كم . وكفرشيما باللغة السريانية تعني قرية الفضة ، وشيما باللغة اليونانية تعني ربة الحكمة ، وفي بعض الروايات الشعبية هو ملك عظيم كفر، فسميت كفرشيما نسبة له، تحتل بلدة كفرشيما سفح جبل متجهة نحو الغرب، يتراوح علوها عن سطح البحر بين ساحل و150 متراً، يحدها حدت بيروت شمالاً، والشويفات غرباً، ووادي شحرور شرقاً، وبسابا جنوباً، ويتكون في واد واقعة عندها من مياه الأمطار نهر الغدير الذي يجري في صحراء الشويفات الشهيرة بزيتونها، ويصب في البحر جنوبي تلك الصحراء وهو نهر لا يجري فيه إلا شتاءًـ، تقسم كفرشيما مثلها مثل باقي القرى والبلدات إلى أحياء وحارات منها حارة الدير حارة العين حارة الفرن حي المحطة حي مار مطانيوس حي المطبعة حي رويس الحمام حي رويس العدس حي البالوع وحارة المجادين بيوت كفرشيما، منها القديم ومنها المتوسط ومنها الحديث، ولا يزال قرميد أوائل القرن الماضي لابسا سطوح مجموعة كبيرة من هذه المنازل، مما يجعل البلدة محافظة على مظهر القرية اللبنانية المعروفة، وبقرب تلك البيوت حاملة التراث القديم، تشرئب الأبنية الحديثة المتعددة الطبقات، فتكاد تطغي بضخامتها على ذلك الجمال الساكن الآتي من الماضي، ولسان حالها ينبئ عن قريب زوال كل قديم في البلدة، يثبت صحة هذا التقدير، منظر أنقاد البيوت القديمة، التي تخفي تحت أتربتها قصص هجرة، ونزوح, ومجاعة، وأوبئة، وكفرشيما القديمة، صارت محور البلدة الحالية، التي امتد عمرانها صعدا ونزولاً وجنوباً وشمالاً، في المحور، البيوت متقاربة إلى متلاصقة أحيانا، تفصل بينها أزقة ضيقة وكثيرة التعاريج، أما أجنحة البلدة الحديثة، فرحبة الشوارع/ ومتباعدة التخوم، تفصل بينها جنينات تنمو فيها الأزهار والأشجار والخضار. ويحيط بالجناح الجديد من جهتي الجنوب والشمال، مصانع حديثة متعددة وضخمة، مما يفيد عن أن مشروع (ايكوشار) قد اعتبر كفرشيما منطقة صناعية، أما بخصوص زراعتها فتسير نحو الاندثار، أهمها الزيتون، يليها الحمضيات، وهنالك بعض الأشجار المثمرة من لوز وخوخ وغير ذلك بالإضافة إلى بعض الخضار الساحلية، كما تكسو أراضيها البعلية احراج من الأشجار البرية، أرضها خصبة التربة، أغلب مياهها مستخرجة من الآبار الارتوازية، ينابيعها الجوفية قليلة، أهمها نبع يطلق عليه إسم نبع كفرشيما، تشح مياهه صيفاً إلى حوالي 40 متراً، وقد استعاضت البلدة منذ زمن بعيد عن شح مياهها بجر مياه نبع يتفجر في وادي الدلاب المتاخمة لها، القرية التي صارت اليوم ملحقة بقرية بسابا، أما النمو العمراني، فكان ثورياً إلى حد ما، فمع الازدحام السكاني الكثيف الذي رأته العاصمة في السنوات الأخيرة، كانت الضواحي تستقبل الزخم العمراني، حتى وصلت شراذمه إلى كفرشيما، فطلع فيها البناء عالياً، واعدت البيوت الحديثة للشتاء، وكانت طريق رحبة قد فتحتها على طريق صيدا القديمة في حوالي 1945، أما سكانها فيبلغ مجموعهم المسجّلين في كفر شيما 7,346 نسمة، وفي الانتخابات الأخيرة سنة 2004، كان في كفر شيما حوالي 6,922 منتخب مسجل ومنهم 4,143 منتخب فعليّ، ويوجد في البلدة مجلس بلدي ينتخب أعضاؤه من قبل أهل القرية مدخلها الرئيسي يمر عبر شارع الشاعر أديب الفتى الذي ينتهي عند مفترق للطرق يؤدي أحدها إلى مبنى بلدية كفرشيما الذي يرجع إلى سنة 1928، وفي كفرشيما ثلاثة شوارع أشهرها شارع أديب الفتى وهو المدخل الرئيسي للبلدة، وشارع فيليمون وهبي مدخل رئيسي آخر للبلدة، والشراع القديم الذي يسمى شارع كفرشيما القديم وهو مدخلها الرئيسي القديم، ولكفرشيما مدخلين فرعيين آخرين هما مدخل امتداده بطشيه بعبدا، ويمر عبر معمل الليسيكو ومعمل كسرجيان اللذان هما من أشهر المعامل في كفرشيما بالإضافة إلى معمل الغندور والمرج على سبيل المثال لا الحصر، وأما المدخل الفرعي الآخر فامتداده بسابا وبليبل وبدادون وعين عنوب وحومال ويمر عبر طريق بسابا الرئيسية.  


المراجع

mdar.co

التصانيف

قرى لبنان   مدن لبنان   مدن عربية   الجغرافيا