التوسط، لغة يعني الاعتدال، قال الله تعالى (وكذلك جعلناكم امة وسطا)، اي معتدلة لا غلو ولا تفريط وفي الاصطلاح علماء التجويد هو جريان الصوت عند النطق بالحرف جريانا بينيا اي جريانا معتدلا لايكون المخرج محكم الاعلاق كحروف الشدة ولا يكون ايضا ضعيفا في اعتماده كحروف الرخاوة ولكنه بين بين ولكي نعرف التوسط بطريقة اخرى هو جريان بعض الصوت وانحباس بعضه والسبب هو الاعتدال في الاعتماد على مخرجه ومن اكثر االحروف التي تتضح فيها صفة البينية هي الميم في حرفي الميم والنون يجري بعض الصوت وينحبس بعضه.

والجريان لا يكون من الجزء الفموي لكن جريان الصوت يمتد من الخيشوم ولو اغلقنا الانف بالسبابة والابهام لما استطعنا ان نعطي التوسط للميم والنون، اذن الجريان كله من العنة من مخرج الخيشوم، اما المخرج الفموي ان قلت ام ستكون مثل اب لو اغلقنا الانف لما استطعنا ان نطيل الصوت فيها اذن هنا الجزء الذي يجري منه الصوت هو الجزء الخيشومي اما الجزء الفموي فهو مغلق وفيه احكام اغلاق عادي جداـ 

 


المراجع

sites.google.com

التصانيف

لغة عربية   اللّغات   العلوم البحتة