اقتصاديات العمل

اقتصاد العمل (Labor Economics) هو فرع من الاقتصاد الاجتماعي وهو واحد الفروع الرئيسة في فهم الاقتصاد, يرتبط بالعنصر البشري في النشاط الاقتصادي، كما ويعالج تنظيم الروابط والعلاقات الإنتاجية بين العمال وأصحاب العمل والأجراء المستقلين في جميع القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والخدمات العامة والخاصة، ويبحث كذلك في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية المتفرعة من جميع ذلك بين القوة العاملة في البلاد المعنية والهيئة الاجتماعية بصورة عامة على الصعيد الوطني وعلى الصعيد الدولي في آن واحد.

موضوعات اقتصاد العمل

  • العمل والعمال وأرباب العمل، وكل ما يرتبط بهذه الموضوعات لزيادة كمية العمل وإنصاف العمال والاستغلال الأمثل للعمل.
  • القوى البشرية التي تقوم أوتبحث عن عمل، أي ما يسمى بقوة العمل، وكل العوامل المؤثرة فيها.
  • إنتاجية العمل والأجور التي تدفع للعمال والتي يجب حتى تكون متناسبة مع هذه الإنتاجية.
  • ومما لاشك فيه حتى الأجور التي تدفع في لقاء العمل تتأثر بما يستطيع العمال تقديمه من مدخلات في العملية الإنتاجية.
  • والإنتاجية أيضاً تؤثر في جميع من المعروض والمطلوب من العمل.
  • البطالة والعمالة الكاملة، أوكيفية معالجة البطالة للوصول إلى التشغيل الكامل الذي يعدّ أحد الأهداف الرئيسة لاقتصاد العمل.
  • القوانين والدساتير الناظمة لمفهومات العمل وحقوق العمال وتنظيماتهم العمالية بما يعهد بالسياسات الاجتماعية في العمل التي تتضمن تشريعات الحد الأدنى للأجور والعمل الاضافي ومعاشات التقاعد وشروط الصحة والسلامة المهنية والضرائب وتأمين البطالة وسياسات الهجرة.

علاقات العمل

تعتبر علاقات العمل من أبرز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية في حياة الشعوب لذلك فإن فهم اقتصاد العمل هام لنفهم مجموعة كبيرة من الأحداث والسياسات والبرامج الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.اقتصاد العمل يهتم في العلاقة بين الأجور وفرص العمالة والتفاعل بين الأجور والدخل وقرار الإقدام على العمل أوخيار الوظيفة أوالهجرة وأيضاً العلاقة بين الأجور والخصائص غير المرغوبة للوظيفة والعلاقة بين التعليم والانتاجية وأثر اتحادات العمال في الأجور والانتاجية ومعدل تغيير الأعمال

عوامل تأثر قوة العمل

  • عوامل سكانية: إذ ترتبط قوّة العمل بمعدلات المواليد والوفيات والهجرة، لأن هذه المعدلات تؤثر في شكل الهرم السكاني وفي حجم القوة البشرية وهجريبها ومعدلات تزايدها وتناقصها. ومن خصائص تلك المعدلات أنه يمكن معهدتها ودراستها وإجراء إسقاط لها وفهم حجم القوة البشرية وهجريبها، وقوة العمل في لحظة زمنية معينة.
  • عوامل اجتماعية: وهي العوامل التي ترفع أوتنقص من الإقبال على العمل، وتؤثر في حجم قوة العمل مثل إقبال المرأة على العمل، وعدد الأطفال في الأسرة الواحدة وسن الزواج، وسن التقاعد، ولمستوى تطور المجتمع أثر كبير في تغير تلك العوامل.
  • عوامل ثقافية: ينخفض المعروض من قوة العمل في البداية نتيجة التحاق الطلاب بالتعليم، وعلى العكس حدثا نقص عدد الطلاب الذين يتابعون تعليمهم زاد المعروض من قوة العمل. لكن الثقافة والتعليم يؤثران في مراحل متقدمة إيجابياً في زيادة الطلب على العمل، وخصوصاً تعليم المرأة الذي يؤثر تأثيراً فعالاً في دخولها مجال العمل وإسهامها في النشاط الاقتصادي.
  • عوامل اقتصادية: يؤثر الوضع الاقتصادي في رفع نسبة القوة العاملة أوفي إنقاصها، وإن سياسة الأجور وسياسات العمل تؤثر سلباً أوإيجاباً في كمية المعروض من قوة العمل. ولا شك في حتى الوضع الاقتصادي والتطور الذي وقع فيه يؤكد حتى التغير في حجم قوة العمل وهجريبها صفة ملازمة للحركة والتغير في الاقتصاد.

المراجع

kachaf.com

التصانيف

اقتصاد  عمل   العلوم الاجتماعية   مصطلحات في الاقتصاد