جيمس واتسون

السيرة الذاتية

جيمس ديوي واتسون، هو عالم بيولوجيا جزيئية وعالم وراثة من  أمريكيا ، يرجع له الفضل بمشاركته في اكتشاف التركيب الجزيئي للحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA)، وهي المادة التي تشكل أساس الوراثة. وقد وصف علماء الأحياء الآخرون والحائزون على جائزة نوبل اكتشافه بأنه أهم اكتشاف علمي في القرن العشرين.نشأ جيمس ديوي واتسون وهو يمضي الساعات بمشاهدة الطيور، فقرر التخصص في علم الحيوان. ولكن كتاب إروين شرودنجر “ما هي الحياة” كان له تأثيرٌ عميق فيه، فكان لهذا الكتاب الفضل الأكبر في تغيير مجرى حياة واتسون وتصميمه على كشف السر الجيني، حتى أنه اختار علم الوراثة في النهاية.حصل على شهادة العلوم ودرجة الدكتوراه من جامعة شيكاغو، ودكتوراه من جامعة إنديانا. وقد عارض بشدة الاعتقاد القائل بأن الجينات هي بروتينات قادرة على التوالد، وأن الحمض النووي هو مجرد تمثيل رباعي نوكليوتيد يدعم الجينات. كان تصور جيمس، الذي تأثر بالاكتشافات والمحاضرات في ذلك الوقت، أن الحمض النووي هو بالفعل جزيء جيني. وقد تأكد من تصوره ذاك مع فرانسيس كريك وموريس ويلكنز عندما اكتشف الشكل الحلزوني المزدوج في فضاء ثلاثي الأبعاد. وعن هذا الاكتشاف حصل جيمس ديوي واتسون وفرانسيس كريك وموريس ويلكنز على جائزة نوبل في الطب عام 1962.

البدايات

لقد ولد جيمس واتسون في 6 نيسان/ أبريل 1928 في شيكاغو، إلينوي، ابواه هما الدكتور واتسون وجين ميشيل.ارتاد مدرسة Horace Mann Grammar لمدة ثماني سنوات، ومدرسة ساوث شور الثانوية لمدة عامين. ثم انتقل إلى جامعة شيكاغو بمنحةٍ دراسية في عام 1943. وتخرج من جامعة شيكاغو بدرجة البكالوريوس في علم الحيوان عام 1947. ثم تابع حلمه بدراسة علم الوراثة عندما قدمت له جامعة إنديانا منحةً دراسية.أجرى أبحاثه في الدكتوراه، والدكتوراه الاستشارية، في مختبر عالم الأحياء الدقيقة سلفادور لوريا.

وقد كان لوريا واحدًا من قادة مجموعة فيج الجديدة، وهي حركة مكونة من علماء وراثة متنوعين من علماء النظام التجريبي إلى علم الوراثة الميكروبية.كانت الفكرة السائدة في ذلك الوقت هي أن الجينات عبارة عن بروتينات يمكن لها التوالد والحمض النووي هو الهيكل الذي يدعمها. إلا أن تجربة أفري-ماكليود-مكارتي واتسون أدت إلى تأكيد الاعتقاد بكون الحمض النووي هو بالفعل جزيء وراثي.كانت أطروحة الدكتوراه لواتسون عن تأثير الأشعة السينية الصلبة على الانقسام البكتيري مستوحاةً من علماء الوراثة ه. ج. مولر وت. م.سونيبورن وعالم الأحياء الدقيقة ماكس دلبروك. وتخرج واتسون بدرجة الدكتوراه في علم الحيوان عام 1950.انتقل إلى جامعة كوبنهاغن في أبحاثه بعد الدكتوراه لمدة عام، للعمل مع عالم الكيمياء الحيوية هيرمان كالكار في مختبره. ولكن بسبب اختلاف مجال الاهتمام لكليهما، غيّر واتسون مكان عمله بعد بضعة أشهر. فكان شريكه الجديد عالم الفيزيولوجيا الميكروبية أولي مالو، وقاما بعدة تجارب بغية استكشاف بنية الحمض النووي. وبعد الكثير من العمل الشاق والمداولات، تقبلا كون نتيجة محاولتهم الأولى لم تكن حاسمة.

الحياة الشخصية

ارتبط جيمس واتسون من إليزابيث لويس في سنة 1968 ورزقا بولدين، روفوس روبرت واتسون ودانكان جيمس واتسون. روفوس الابن الاكبر، المولود في عام 1970، يعاني من فصامٍ في الشخصية.

حقائق

حيث نُشرت مذكرات واتسون المعنونة "تجنب الناس المملة: دروس من حياة في العلوم" عام 2007 وكان من المقرر القيام بجولة كتاب في المملكة المتحدة. إلّا أن ما أدلى به من تصريحات عن العرق والذكاء في مقابلة أجريت معه كان له تأثيرٌ على نطاقٍ واسع واعتُبر حساسًا. وبعد ما حصل من جدل، ألغى بقية الجولة. عُلقت عضويته في مختبر كولد سبرينغ هاربور بعد تصريحات له بشأن العرق والذكاء في تشرين الأول/ أكتوبر 2007. وبعد ذلك بأسبوع تقاعد بسبب الظروف غير المتوقعة وكبر سنه. كتاب إروين شرودنجر "ما هي الحياة"، تقوم فكرته على أنه لكي تفهم ماهية الحياة، يجب أن تفهم كيف تعمل الجينات.


المراجع

arageek.com

التصانيف

حائزو جائزة نوبل في الطب  مواليد 1928  علماء أمريكيون   العلوم الاجتماعية   التاريخ